أشار الرئيس نبيه بري إلى ان المطلوب من اللبنانيين حماية التنوع ليس في لبنان فحسب، انما في كل المنطقة وأن تكون سياسة الدولة بكل مفاصلها من أجل حماية هذا التنوع باعتبار ان لبنان هو المختبر النوعي لتعميم ثقافة التعايش والتنوع على مساحة العالم، مشدداً ان على "مسلمي لبنان تبنّي هذه السياسة من خلال اعطاء الاولوية لانجاز واجبات ثلاثة هي: أولا حماية القدس التي هي محج للمسيحيين وأولى القبلتين للمسلمين وهي رمز التعايش في المنطقة، وثانيا حماية الصيغة الوطنية اللبنانية، وثالثا تفعيل العمل العربي المشترك باعتبار انه من خلال جناح العروبة يمكن حماية التنوع".
وشدد بري في لقاء مع الصحافيين في دارته في المصيلح على "وجوب الاستفادة مرة أخرى من تجربة المقاومة لما تمثله هذه الكلمة من أبعاد في مواجهة مشروع التفتيت واذا بقينا على هذا النحو من التشتت والضياع سنستفيق على دويلات عنصرية في كل بلد عربي يكون النموذج فيها الدولة العنصرية الاسرائيلية".
وعن رأيه في اعتراف البرازيل والارجنتين بقيام دولة فلسطين قال بري: "هذا ليس مستغربا لأن أميركا اللاتينية اصبحت مسؤولة عن قضايانا وليس العرب".