رأى رئيس "حزب السلام اللبناني" روجيه اده ان لبنان بلغ مرحلة الخطر، لافتاً إلى انه مطمئن من ان الحرب الاهلية ممنوعة ومضبوطة. وأضاف: "ما اخشاه هو افتعال احداث تخلق فوضى تمكن من بدأوا باغتيال الرئيس رفيق الحريري مشروعهم الانقلابي على النظام والكيان، ان يستكملوا مشروعهم من خلال خلق الفوضى، لاسيما في المناطق المسيحية في جبل لبنان والشمال".
وبعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، استبعد إده ان تشارك الاحزاب الكبرى التي لها التمثيل الواسع بأي شكل في هذه الاحداث، مشيراً إلى إمكان ان تستعمل ان في جبل لبنان او في الشمال ادوات مخابراتية قد يكون لها احزاب صغيرة او تاريخ حزبي".
وطلب إده من "الصرح الذي حمل مجد لبنان ومسؤولية مصيره، ان يتوجه للنظام الدولي والعربي والاسلامي، ويطلب منهم ان يكون لبنان في المقررات التي اتخذت حتى اليوم بشان لبنان وبقرار جديد تحت الفصل السابع محميا دوليا من اي مشروع اسقاط للنظام او الكيان".
وعن القرار الظني، أوضح إده ان "هذا القرار هو حجة كما كانت حرب 2006، فكل مرحلة من المراحل تستعمل حجة لاستكمال المشروع الانقلابي. فالقرار الظني سيصدر ولن يغير شيئا. فاذا كان المتهم بريء يبقى بريئا في المحكمة وان لم يكن بريئا يمكن ان يثبت في المحكمة ان هناك عنصر شك ببراءته".