أظهرت برقية أميركية حصل عليها موقع ويكيليكس ونشرتها صحيفة الباييس الاسبانية أن دبلوماسيين من عدة دول قالوا إن الوضع الاقتصادي في كوبا قد يصبح "كارثة" خلال سنتين إلى ثلاث سنوات وأن دبلوماسيا صينيا شكا من أن مناقشة الإصلاحات مع الحكومة الكوبية "صداع حقيقي".
وكتبت البرقية في شباط أي قبل أن تعلن الحكومة الشيوعية إصلاحات اقتصادية كبيرة في أيلول.
وتوثق البرقية اجتماعا على الإفطار استضافه دبلوماسي أميركي وحضره مستشارون اقتصاديون وتجاريون من الصين واسبانيا وكندا والبرازيل وايطاليا وفرنسا واليابان.
وتحدثت البرقية بوجه عام عن مشكلات كوبا الاقتصادية التي أجبرت حكومة الرئيس راؤول كاسترو على تقليص الواردات ووقف سداد مستحقات العديد من الدائنين وتجميد حسابات أجنبية في البنوك الكوبية.
وقالت البرقية المصنفة بأنها سرية والتي كتبها على ما يبدو جوناثان فارار رئيس مكتب رعاية المصالح الأمريكية في هافانا "اتفق كل الدبلوماسيين على أن كوبا يمكن أن تتحمل هذه السنة بدون تغييرات كبيرة في السياسة لكن الوضع المالي قد يصبح كارثة خلال سنتين إلى ثلاث سنوات."
وذكرت البرقية "قالت ايطاليا إن اتصالات الحكومة الكوبية تشير إلى أن كوبا ستصبح غير قادرة على أداء التزاماتها بحلول عام 2011."
وأضافت "حتى الصين أقرت بأنها تواجه صعوبات في تحصيل مستحقاتها في موعدها وشكت من طلبات كوبا بتمديد آجال ديون من سنة إلى أربع سنوات … وردت فرنسا وكندا بالقول.. حتى أنتم؟!"
ووصفت البرقية المجموعة بأنها متشائمة إزاء إمكانية القيام بإصلاح اقتصادي "ذي جدوى" بينما قال ممثل البرازيل إن الإصلاح ربما يزعزع الاستقرار السياسي. وشكا الدبلوماسيون من تعذر الوصول إلى المسؤولين الحكوميين وقالوا إن سيطرة الجيش على الاقتصاد تتنامى.