نفت ايران الجمعة نبأ الافراج عن سكينة محمدي اشتياني المحكوم عليها بالرجم بتهمتي القتل والزنى ونددت ب "حملة دعاية" غربية جديدة ضد طهران.
وكانت لجنة مناهضة للرجم في برلين اعلنت الخميس الافراج عن اشتياني في الوقت الذي بثت فيه ابرز وكالات الانباء العالمية صورا لاشتياني برفقة ابنها في منزلها التقطتها قناة برس تي في الرسمية الايرانية الناطقة بالانكليزية.
وقالت قناة برس تي في على موقعها على الانترنت ان الصور لا تعني البتة الافراج عن اشتياني "بخلاف حملة الدعاية الواسعة لوسائل الاعلام الغربية التي قالت ان السيدة محمدي اشتياني، القاتلة التي اقرت بذنبها، تم الافراج عنها".
واوضحت القناة ان الصور تم التقاطها حين كان فريق انتاج تابع لبرس تي في يرافق اشتياني الى بيتها بموافقة القضاء "لتصوير اعادة تمثيل تفاصيل قتل زوجها في مسرح الجريمة". ونددت منظمة العفو الدولية في بيان ببث هذا البرنامج المقرر عرضه الجمعة.
وقالت المنظمة انه حتى لو احتوى البرنامج على اعتراف متلفز جديد لمحمدي اشتياني، فلا ينبغي التقليل من الاثر الذي قد يولده، مشيرة الى خشيتها من سعي السلطات الى استغلال هذا الاعتراف.
وقالت المنظمة في بيانها: "يبدو ان السلطات الايرانية تستخدم وسائل الاعلام الايرانية اداة لتصويرها بمظهر مجرمة خطيرة تستحق الاعدام".
وصرح مدعي عام تبريز موسى خليل موسى خليل الله لوكالة الانباء الايرانية الرسمية ايرنا ان"الوضع القضائي للمتهمة لم يتغير، وما زالت في سجن تبريز و"اي خبر عن الافراج عنها ليس الا كذبة بحت"، معتبرا ان وسائل الاعلام الاجنبية تكثف تغطيتها لهذه القضية لاغراض سياسية.
وقد اثارت حالة هذه الام (43 عاما) منذ الكشف عنها في تموز 2010، اهتماما كبيرا وتعبئة سياسية واسعة في البلدان الغربية خصوصا في فرنسا ما اثار غضب ايران.
وكرر القادة الايرانيون مرارا انه تم تعليق حكم الرجم وتجري مراجعته من قبل القضاء منددين بالتدخل "السياسي" الاجنبي لفائدة "قاتلة".
واثار اعلان الافراج عن اشتياني مساء الخميس ردود فعل من عدد من المسؤولين الغربيين الذين رحبوا بالخبر من دون انتظار التأكيد الرسمي مثل وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني والرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا ولورين هاربر زوجة رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر.
الا ان ايا من المسؤولين الايرانيين او وسائل الاعلام لم يعلق على الفور لنفي خبر الافراج الذي صدر بينما كان التلفزيون الايراني يعرض برنامجا حول قضيتها والدعم الغربي الذي تلقاه.