#adsense

انضمام مصر يكرس المصالحة والنجاح العربي في الحفاظ على الاستقرار اللبناني… “السياسة”: مصادر ديبلوماسية أوروبية تتلقى تطمينات ايرانية تؤكد أن لا فتنة سنية- شيعية في لبنان

حجم الخط

على وقع أن لا جديد في الافق الاقليمي، لأن ما رشح عن زيارة الرئيسالسوري بشار الاسد لباريس لم يكن مشجعاً ولم يعكس ايجابيات، يترقب لبنان تحركاً ديبلوماسياً مع وصول نائب وزير الخارجية الروسية الكسندر سلطانوف الى بيروت ليل الجمعة، فيما شخصت الانظار الى اللقاء الديبلوماسي الرباعي الى عشاء، مساء الحمعة، عند السفير السعودي والذي جمع إليه سفراء سوريا علي عبد الكريم علي وايران غضنفر ركن أبادي ومصر أحمد البديوي، حيث كان الملف اللبناني بكل تشعباته الطبق الدسم الذي تناوله السفراء الاربعة.

وأدرجت مصادر ديبلوماسية لصحيفة "السياسة" حصول اللقاء في اطار اللقاءات السعودية السورية الايرانية المستمرة، لافتة الى ان انضمام السفير المصري يكرس المصالحة والنجاح العربي في الحفاظ على الوحدة الداخلية وتثبيت الاستقرار في لبنان، ويسهم في اشاعة اجواء من الطمأنينة في نفوس اللبنانيين.

ولكن المشهد السياسي الداخلي على حاله من الجمود والمراوحة والقلق والتوتر واستهلاك الوقت، إذ لم تنجح اتصالات رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري في الاتفاق على انعقاد جلسة لمجلس الوزراء والتي تبقى مرهونة بنتائج الاتصالات، وما زاد في تعقيد الامور موقف نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر الرافض حضور أي جلسة ما لم يوضع في جدول أعمالها "بند محاسبة المحرضين الفعليين على القتل والكراهية والفتنة في لبنان، لينضموا الى بند شهود الزور".

وأكدت مصادر ديبلوماسية أوروبية لـ"السياسة" أنها تلقت تطمينات مهمة جداً من الجانب الايراني تؤكد أن لا فتنة سنية- شيعية في لبنان وان المحسوبين على ايران لن يقدموا على مثل هذه الخطوة ابدا، وان التعهدات التي قدمها الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أثناء زيارته لبيروت العمل بكل الوسائل لضبط الوضع الأمني ومنع حصول فتنة ستترجم على الأرض.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل