ابلغت مصادر واسعة الاطلاع صحيفة "النهار" "ان حل الازمة الداخلية في لبنان يجب ان يرتكز على قواعد التنوع الاجتماعي الذي يعيشه الشعب اللبناني، بحيث يكون الحوار هو المرتكز الرئيسي عند اي منعطف مفصلي تمر به البلاد، كما هي الحال في هذه الفترة، لان الاحتكام الى القوة، سواء أكانت داخلية ام خارجية لن يأتي بالحل".
واشارت المصادر المعنية بالوضع اللبناني الى ان "سوريا تعمل مع الاطراف الاقليميين والدوليين الفاعلين من اجل تثبيت الامن والاستقرار في لبنان تجنبا لاي اهتزازات قد تلحق ضررا بالمؤسسات الشرعية اللبنانية، التي يجب الاتفاق على تحييدها عن الخلافات السياسية، لانها ملك كل اللبنانيين، ولذلك يمكن النظر الى التحركات السورية في هذا الاطار".
وخلصت الى ان "منطق تغليب القوة لحل الازمات لن يجلب الا الخراب والدمار على الاطراف المتنازعين كافة".
واشارت الى ان "الوضع اللبناني كان حاضرا بشكل خاص في زيارة الرئيس الاسد لفرنسا ومحادثاته مع الرئيس ساركوزي ومستشاره كلود غيان، اللذين كانا التقيا الرئيس الحريري في باريس قبل ايام من زيارة الاسد، كما ان لبنان كان ايضا، وبشكل خاص، حاضرا في محادثات وزير الخارجية السوري مع كبار المسؤولين الاتراك، فضلا عن التواصل السعودي – السوري وبطبيعة الحال، معادلة "أ، س" ايران سوريا، علما ان الادارة الاميركية ليست غائبة حتما عن هذه الاحداث والمشاورات، سواء عبر حلفائها او دورها المباشر في الاوضاع الراهنة.