نقل حضور من الاجتماع الذي عقده الرئيس السوري بشار الأسد مع نخبة من المثقفين الفرنسيين لصحيفة "السفير" أنه ركز على أن أحد أبرز تحديات المنطقة يتمثل بالتطرف الأصولي، معتبرا أن استمرار الصراع العربي الإسرائيلي واستمرار الاحتلال يشكلان بيئة حاضنة لهذا التطرف، مشددا على ضرورة الانفتاح وترسيخ مبدأ الدولة العلمانية المدنية التي تستطيع حماية الأقليات والتنوع.
ووفقا لما نقله حضور فإن الرئيس السوري عبر عن استمرار ثقته بقوة التيار القومي العربي ورسوخه، على خلاف ما يروج له من انتصار ثقافي للتيار السلفي. وحضر اللقاء من بين المثقفين الفرنسيين آلان فراشون، وريجيس دوبريه، وجيل كيبيل، وهنري لورنس، وبيرتراند بادي، وجوزيف باحوط، وحكيم القروي.