أفضل الاجوبة على اسئلة بعضهم هي تلك المستقاة من فهم. فقد لفت السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن آبادي رداً على سؤال الـ"OTV" مساء الجمعة 10-12-2010 الى أن "هناك ملف الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة والتي تؤكد معلومات طهران أنهم خطفوا على حاجز تابع لـ"القوات اللبنانية" وسلموا الى إسرائيل ولا يمكن لقاء رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" الدكتور سمير جعجع أو التحدث بأي شيء آخر قبل حل القضية".
وكان ركن ابادي اطلق الموقف نفسه عبر صحيفة "النهار" في 27 تشرين الثاني الماضي. والجواب نستمده من المقابلة نفسها، اذا قال ايضاً: "جعجع كان مسؤولاً في منطقة الشمال عند خطف الدبلوماسيين ولم يكن مسؤولاً في مكان الحادث". لذا فجعجع ليس هو المسؤول عن مكان الحادث ولم يكن مسؤول جهاز الامن او قائد "القوات اللبنانية" في العام 1982. وإن اراد السفير الايراني تدعيم جوابه، نُحيله على التحقيقات التي اجرتها الدولة اللبنانية في هذه القضية والموجودة في وزارة الدفاع والتي اطلع الدكتور جعجع الرئيس نبيه بري عليها كما كشف جعجع في المؤتمر الصحافي الذي عقده الجمعة 30 كانون الثاني 2009 رداً على اثارة الامين العام لـ"حزب الله" هذا الملف. (للاطلاع على المؤتمر الصحافي للدكتور جعجع اضغط هنا)