أفاد مصدر دبلوماسي عربي واسع الاطلاع موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني ان الاجتماع الثنائي الذي ضم الرئيسين الفرنسي نيكولا سركوزي والسوري بشار الأسد، لم يكن موفقاً إذ أن أياً من الزعيمين لم يتوصل الى اقناع الآخر بوجهة نظره وأن كل فريق بقي على مواقفه. ففي ما خص الوضع اللبناني، أكد الرئيس الفرنسي على أربع ثوابت فرنسية:
– استمرارية المحكمة الدولية
– بقاء حكومة الحريري وتفعيل عملها
– المحافظة على السلم الأهلي
– أمن القوات الدولية العاملة في لبنان
ويضيف المصدر انه ازاء اعتبار الرئيس السوري أن المحكمة الدولية تشكل خطراً كبيراً على لبنان، وأن على الحريري أن يعلن عدم ثقته بالمحكمة قبل صدور القرار الاتهامي، رد ساركوزي أن كل ما باستطاعة الرئيس الحريري أن يفعله هو الاعلان بعد صدور القرار أن الطائفة الشيعية وحزب الله غير مسؤولين عن مقتل والده، وانما هناك عناصر متورطة من الحزب.
في الخلاصة، فرنسا ثابتة على مواقفها من المحكمة الدولية ومجمل القضايا اللبنانية، وسوريا مصرة على أن ملف شهود الزور هو مفتاح الحل، وأن الاتفاق السوري-السعودي هو الاطار الصحيح للحل.