أوضح رئيس مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت دانيال الهيبي ان الرياح الشديدة التي ضربت لبنان بتاريخ 11/12/2010 عند الساعة العاشرة والربع صباحا والتي فاقت سرعتها 100 كلم في الساعة، تسببت باضرار مادية في مطار رفيق الحريري الدولي بيروت، أولاها تحطم طائرتين صغيرتين مخصصتين للتدريب احداهما كانت اساسا انقاض (خارج الخدمة) واصابة طائرة ثالثة باضرار جسيمة وهي جميعها تابعة للنادي اللبناني للطيران كانت متوقفة في المواقف المخصصة لها على ساحة الطائرات بالقرب من المدخل الغربي للمطار، وتبين ان هبوب الرياح بالسرعة المذكورة ادى الى تطاير احدى الطائرات من مكان تثبيتها واصطدامها بالطائرات الاخرى، وقد تم نقل هذه الطائرات من مكان الحادث الى هنغارات الصيانة لاستكمال التحقيقات".
كما أدت الرياح الى تدافع حاويات مخصصة لنقل حقائب الركاب كانت مركونة في الجهة الغربية من ساحة الطائرات واصطدمت بالسور الداخلي ومن ثم الخارجي للمطار محدثة اضرارا في السور من الجهتين، ثم تطايرت نحو موقف السيارات محدثة اضرارا مادية كبيرة عند المدخل الغربي للموقف وفي اللوحات الاعلانية الموجودة بداخله، والعمل جار حاليا بين جميع المعنيين في المطار لاصلاح الاضرار في اسرع وقت.
وتابع:" ايضا وبسبب الرياح تم تسجيل اضرار في السور الغربي للمطار ناحية مسبح كوستا برافا قرب مركز الجيش واضرار اخرى فوق نفق الاوزاعي – خلدة، ولا تزال فرق الصيانة في المطار تعمل على اصلاح هذه الاضرار وذلك مع رئاسة المطار وجهاز امن المطار".
واشار الى ان حركة الملاحة الجوية في المطار لم تتأثر على الاطلاق بالحوادث التي تم ذكرها.