#adsense

قداس وجناز في انطلياس في الذكرى الثالثة لاستشهاد فرنسوا الحاج

حجم الخط

ترأس رئيس دير مار الياس – إنطلياس الأب جوزف عبد الساتر، قداسا وجنازا في كنيسة الدير، لمناسبة مرور ثلاث سنوات على استشهاد اللواء الركن فرنسوا الحاج، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ممثلا بالوزير جان إوغاسبيان.

حضر القداس ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب أيوب حميد، ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الوزير ميشال فرعون، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد موريس سليم، وعدد كبير من الوزراء والنواب والقادة العسكريين وعائلة الشهيد.

بعد الإنجيل، ألقى عبد الساتر كلمة شدد فيها على معاني الشهادة "والهدف النبيل الذي ذهب ضحيته اللواء الحاج".

وبعد الجناز، تحدث العميد سليم بإسم قائد الجيش فعدد مآثر اللواء الشهيد، وتحدث عن المعارك التي قادها ضد العدو الإسرائيلي وضد الإرهاب، وقال "إن القتلة ظنوا انهم باغتياله يستطيعون النيل من المؤسسة، لكن غاب عنهم أن دماء الشهيد هي أكسير للجيش".

بعده ألقى إيلي فرنسوا الحاج كلمة بإسم العائلة، قال فيها "إن الوطن مازال معلقا على الصليب، يرجم ويلطم ويشنع به، يتاجر بأهله ويتلهى حكامه الميامون بجنس الملائكة". ورأى أن "جماعة "فتح الإسلام" لا يحاكمون، فهم من المحرمات ومن يمسهم كافر، لهم الحق بالإعتراض والهرب والرفض والتظاهر"، متسائلا: "هل ذهبت دماء الشهيد هباء؟".

وفي الختام، تقبلت العائلة التعازي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل