#adsense

زهرا ممثلا جعجع في افتتاح مركز لـ”القوات” في العقيبة: نرفض منطق إعطاء المهل ولبنان قبل وبعد فلا أحد يغير شيئا بمفرده

حجم الخط

أكّد عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب أنطوان زهرا أن القوات مع تسوية تحفظ الاستقرار من دون أن تكون على حساب دماء الشهداء ، سائلا عندما نخون ونهاجم فمع من تكون التسوية؟ هل تكون بين ظالم ومظلوم وقاتل ومقتول ومتسلط ومقهور، أم بين وجهتي نظر وبين أبناء الوطن الواحد؟ واعتبر أنه لا يجوز ان نصنف بعضنا بعضا. وأضاف: "كفانا هدرا للوقت وكفى تهديدات لان الوطن هو للجميع ولا يكون الا لمصلحة الجميع وبارادة الجميع".

زهرا، وخلال تمثيله رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللينانيّة" الدكتور سمير جعجع في احتفال بافتتاح مركز للحزب في بلدة العقيبة – ساحل فتوح كسروان، أكّد أن القوّات أمينة على خط تاريخي نضالي عمره مئات السنين، مشيرا إلى أن همها اليوم يتركز على إطلاق المؤسسات الدستورية واحتضان الوطن من كل النواحي ولا سيما سيادته واستقلاله وحفظ استقرار المواطن وتفاعله مع الآخر. وأضاف: "همنا أيضا تحصين لبنان ومنع تحويله منصة للطموحات الاقليمية، وفي كل مرة نطرح هذه الأمور يخرجون علينا بالتهويل والتهديد والتخوين ورفع الاصبع".

وإذ شدد زهرا على رفض منطق إعطاء المهل، ولبنان قبل وبعد، اعتبر أن لا أحد يغير شيئا بمفرده، مؤكدا ان هذه التصرفات لا تنفع مع القوات، إذ عليهم مراجعة التاريخ ليعرفوا من هي.

وهنأ زهرا "القوات اللبنانية" – العقيبة بالمركز الجديد الذي هو نقطة لقاء وتفاعل بين جميع اهل الضيعة على مختلف انتماءاتهم السياسية، مشيرا إلى أن الله وهبنا، على الرغم من عواصف الطبيعة وسواها، بلدا جميلا وشعبا قويا له تاريخ مشرق وثقافة مضيئة.

في تفاصيل الإحتفال:

بعد قص الشريط وتبادل التهاني، توجه الجميع الى "مطعم الشلالات" على ضفة نهر ابراهيم حيث كان الاحتفال في حضور منسق "القوات اللبنانيّة" في كسروان شوقي الدكاش، نائب رئيس "حزب الكتائب" سجعان قزي، رئيس دير مار ضومط الخوري رفيق الورشا، السفير السابق ميشال رعيدي، مدير بنك بيبلوس ايلي كريم، رئيسي بلديتي البوار والعقيبة كمال العلم وقزحيا العتيق، المختارين جهاد الدكاش وجوزف بواري وشربل مطر وطوني خيرالله، رئيس رابطة "آل الدكاش" بيار توفيق الدكاش، رئيس تعاونية "صيادي الاسماك" حبيب قزي، مسؤولي حزبي "الكتائب" و"الأحرار" في العقيبة وأهالي الشهداء وحشد من المحازبين.

بداية النشيد الوطني، ثم نشيد "القوات اللبنانيّة" فدقيقة صمت إكراما لشهداء "المقاومة اللبنانية" و"ثورة الازر" و"انتفاضة الاستقلال الثاني". قدمت للخطباء الآنسة مارلين الدكاش وألقت كلمة أكدت فيها ان بلدة العقيبة تميزت عبر التاريخ بالشهامة والتضحية والكرم والبذل وتقديم ابنائها شهداء في سبيل لبنان، ووهي تؤمن به وطن الحرية والعيش والانفتاح.

ثم ألقى مسؤول منسقية "القوات اللبنانيّة" في العقيبة جوزف جرجي الدكاش كلمة استعرض فيها تاريخ بلدته النضالي منذ الاستقلال وحتى اليوم دفاعا عن لبنان مرورا بثورة 1958 والحرب على لبنان عام 1975، وانتقد الذين غيروا الطريق وذهبوا في اتجاه آخر "فمن يغير الصورة لا يستطيع ان يغير التاريخ". وحيا مؤسس "القوات اللبنانيّة" الرئيس الشيخ بشير الجميل ورئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع "الذي فضل السجن على كل المراكز الوزارية وقصور المنفى"، وقال: "سنبقى تحت سقف بكركي وسيدها غبطة أبينا البطريرك مار نصرالله بطرس صفير"، موضحا أن افتتاح مكتب القوات في العقيبة ليس تحديا لأحد بل هو في خدمة الضيعة للتواصل فكريا وثقافيا مع كل أهلها وسكانها.

وأكّد الدكاش أنه ومن خلال بيت "القوات اللبنانية" في العقيبة سيكون السعي الدائم لتقريب وجهات النظر بين كل أبناء البلدة، إذ على الرغم من التباينات السياسية الموجودة يجب ان تبقى مصلحة العقيبة المحور الأساس الذي يجمعنا.

وحيا شهداء لبنان وخصوصا شهداء العقيبة وفي طليعتهم الشهيد زخيا حنا طايع، فلولا الشهداء لما بقي صوتنا عاليا وكرامتنا مصانة ومستقبلنا واعدا، ولكن لن ننجر الى أي سياسة تختلف عن القناعات التي استشهدوا من اجلها، وبهذه الروحية استشهد الرئيس الشيخ بشير الجميل القائد والمؤسس للقوات، وبهذه الروحية ايضا يحول رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع نفسه جسر عبور لبناء مؤسسة تتخطى شخصه وكل الاشخاص وتكون خالدة في التاريخ.

وكانت قصيدة زجلية للشاعر جورج لطيف اعتبر فيها ان "القوات اللبنانية" وحزب "الكتائب" و"ثورة الارز" هم في صف واحد من اجل الدفاع عن لبنان الوطن وإنسانه ليعيش حرا موفور الكرامة، منتقدا الذين يحاولون، من وقت الى آخر، التطاول على الصرح البطريركي وسيده.

اما منسق "القوات اللبنانية" في كسروان – الفتوح شوقي الدكاش فاستعرض في كلمته التاريخ "البطولي" الذي قدمه شباب العقيبة في القوات، مؤكدا استمرار التحالف مع "الكتائب" و"الاحرار" و"الكتلة الوطنية" وكل المؤمنين بخطهم الوطني وبدولة القانون والمؤسسات. واعتبر أن السياسة "الكسروانية – الفتوحية" ستنطلق من إرادة هؤلاء تحقيقا للمصلحة العامة لكسروان – الفتوح التي هي مصلحة كل لبنان، رفضا السياسات الضيقة وسياسة التزفيت لان نتيجتها زفت علينا وعلى مستقبل أولادنا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل