دان وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي الاحد الاعتداء الذي وقع السبت في العاصمة السويدية ستوكهولم وراى فيه دليلا على وجوب مواصلة مكافحة الارهاب من دون هوادة.
وقال الوزير الالماني في بيان: "ادين الاعتداء الانتحاري امس في ستوكهولم، في وسط عاصمة اوروبية. ان هجمات من هذا النوع تدل على انه لا يمكننا التراخي في التزامنا مكافحة الارهاب".
ووقع انفجاران متزامنان تقريبا يبعد احدهما عن الاخر حوالى 200 متر مساء السبت في ستوكهولم ما ادى الى سقوط قتيل، يعتقد انه الانتحاري، وجريحين.
وقبل ذلك بعشر دقائق، تلقت وكالة "تي.تي" وجهاز الاستخبارات السويدية رسالة الكترونية باللغتين السويدية والعربية افادت عن تنفيذ عمليات تستهدف "الحرب على الاسلام" التي تشنها السويد، لا سيما في افغانستان.
وتنشر السويد التي لم تتعرض لاعمال ارهابية، نحو 500 جندي في افغانستان حاليا، لكن التفويض لهذه القوة ينتهي في الاول من كانون الثاني 2011 ويقتضي ان يمدده البرلمان.