#dfp #adsense

قداس في القبيات على نية مسيحيي العراق

حجم الخط

ترأس رئيس دير مار ضومط للآباء الكرمليين في القبيات الاب ميشال عبود، يعاونه الاب الكرملي العراقي توماس بهنام، قداسا الهيا على نية مسيحيي العراق والشهداء والمشردين، في كنيسة مار ضومط للآباء الكرمليين في القبيات، بدعوة من الفريق الرسولي في القبيات، وبمشاركة حشد كبير من ابناء المنطقة والجوار ومن العراقيين الذين نزحوا إلى لبنان.

وبعد الإنجيل المقدس، ألقى الاب عبود عظة لفت فيها إلى قول يسوع: "إن حبة الحنطة وإن لم تقع وتمت تبقى واحدة وإن ماتت أعطت ثمارا كثيرا". وقال: "إن دماء الشهداء الذين سقطوا هم الذين أخصبوا أرض الكنيسة جمعاء". ومن ثم علق على قول يسوع: "إذا إضطهدوكم فقد إضطهدوني"، مشددا على "أن الكنيسة هي جسد المسيح السري وهذا ما فهمه القديس بولس عندما قال له المسيح: "شاوول شاوول لماذا تضطهدني"، فشاوول لم يكن يضطهد المسيح مباشرة وإنما كان يضطهد المسيحيين، وبذلك عرف بأن بين المسيح والمسيحيين إتصال وثيق. بحيث أن كل مسيحي يتوجع ويتألم يكون المسيح يتوجع من خلاله".

ودعا الاب عبود الى "ان نحب بعضنا بعضا، والا نتصرف عكس مبادئنا المسيحية والانجيلية". وقال: "إن المسيح لم يعدنا بحياة سهلة وإنما وعدنا بالسماء، ووعدنا ايضا بأنه سيبقى معنا إلى منتهى الدهر. لن نكون أبدا متعصبين ضد احد. فكل الناس هم إخوتنا، وسيبقوا دائما اخوة لنا، وسنحبهم كما طلب منا المسيح أن نحبهم. لا شيء سيبعدنا عن محبة المسيح، فسنبقى متحدين مع كل إخوتنا في العالم".

ورحب الاب عبود بالإخوة العراقيين قائلا لهم: "أنكم أفرحتم القبيات وعكار بمجيئكم، وأنكم في قلوبنا قبل أن تكونوا في ديارنا وبيوتنا".

وفي نهاية القداس، كانت كلمة للأب توماس بهنام العراقي الكرملي، والذي يهتم بالشبيبة العراقية في لبنان، تحدث فيها عن معاناة العراقيين، ومأساة المجزرة الأخيرة التي حصلت في سيدة النجاة. وبعده كان هناك شهادة حياة للشاب يوسف الذي كان حاضرا يوم مجزرة سيدة النجاة في العراق وروى للمصلين والحاضرين كيف حصلت المجزرة.

بعد القداس دعا الفريق الرسولي ودير آباء الكرمليين العراقيين المشاركين في القداس الى مأدبة محبة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل