#dfp #adsense

“اللواء”: دمشق تلجم تصعيد الحزب وتوقع حركة قريبة سورية – سعودية

حجم الخط

نقل زوار دمشق لصحيفة "اللواء" بأن موقف رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد التصعيدي الأخير لناحية تحديد مهلة ثلاثة أيام أو أربعة أيام، لا لزوم له، ولذلك جرت اتصالات لسحب هذا الموقف أو توضيحه، حتى لا يفسر بأنه بمثابة تهديد من تأخر الاتفاق السوري – السعودي.

وبالفعل فقد أصدر رعد توضيحاً الاحد، وصف فيه ما قيل عن لسانه بأنه نتيجة "صياغة غير دقيقة" ما أوهم المتابعين بأن القصد هو رسم سقف زمني نهائي لظهور نتائج الجهد السوري – السعودي لتسوية الازمة اللبنانية، فيما كان المراد وحسب توضيح رعد، هو ظهور نتائج هذا الجهد في وقت قريب.

وبحسب معلومات خاصة لـ"اللواء"، فإنه يتوقع تجدد الاتصال السعودي – السوري خلال اليومين المقبلين، في ضوء معاودة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز نشاطه بعد فترة النقاهة، التي يمضيها في الولايات المتحدة الاميركية بعد العمليتين الجراحيتين اللتين اجريتا له لمعاجلة الانزلاق الغضروفي في ظهره.

ولمس وفد من المعارضة كان في دمشق انه ما زال هناك رهان على المسعى السعودي – السوري، يفترض ان يتبلور قبل الجلسة الحكومية الاربعاء.

وكشفت مصادر عربية مطلعة ان الاتصالات السعودية – السورية تنطلق من تفاهم على الحفاظ على استقرار لبنان، ومنع القرار الاتهامي من احداث اي تأزم داخلي، لكن هناك خلاف على آلية اقناع اللبنانيين بكيفية حماية الاستقرار.

واشارت المصادر ان دمشق ما تزال تدافع عن موقف حزب الله الرافض للمحكمة والقرار الاتهامي، في حين ان السعودية ترى انه من غير المقبول رفض قرار لم يصدر بعد وغير معروف، وترى ان الاولوية يجب ان تعطى بـ"حث الاشقاء اللبنانيين على التفاهم على كيفية مواجهة القرار الاتهامي".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل