#dfp #adsense

لجنة المبادرة العربية تنعقد لاتخاذ قرار بشأن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية… قيادي فلسطيني لـ”اللواء”: الأيام القليلة المقبلة ستكون حساسة ودقيقة وحاسمة بشأن العملية السليمة

حجم الخط

أبلغ قيادي فلسطيني مطلع على ما يتعلق بمسار المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيلين صحيفة "اللواء" أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حساسة ودقيقة وحاسمة بشأن العملية السليمة، في ضوء استمرار التعنت الإسرائيلي بعدم تجميد الإستيطان كمقدمة لاستئناف المفاوضات المباشرة. والموقف الأميركي المستجد بالتخلي عن جهود إقناع تل أبيب وقف سياساتها الاستيطانية.

وأوضح "أن لجنة مبادرة السلام العربية، ستعقد اجتماعاً لها الأربعاء في القاهرة، بدلاً من الموعد الذي كان قد جرى التداول به سابقاً يوم الخميس، وأن القيادة الفلسطينية أجرت اتصالاً مع رئيس اللجنة رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم وعدد من المعنيين العرب لتحديد موعد هذا الإجتماع.

وأشار القيادي الفلسطيني الى أنه "سيتم خلال الإجتماع، الإستماع الى عرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بشأن الاتصالات التي أجرتها السلطة مع الولايات المتحدة الأميركية والأطراف المعنية، قبل اتخاذ أي موقف عربي بشأن المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية".

وكانت لجنة مباردة السلام العربية قد أصرت خلال اجتماع لها عقدته على هامش "قمة سيرت" في ليبيا في شهر أيلول الماضي، على "إيقاف "إسرائيل" بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس المحتلة كشرط للعودة للمفاوضات".

كما ستستمع اللجنة نتائج اللقاء الذي سيعقد بين الرئيس الفلسطيني والمبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، الذي سيبدأ جولة مفاوضات خلال الساعات القليلة المقبلة، حيث سيعرض بعض الأمور على الرئيس عباس وعلى المعنيين بالأمر في المنطقة، بهدف حث المسؤولين العرب على تشجيع الفلسطينيين العودة للمفاوضات.

ويُطالب الجانب الفلسطيني الإدارة الأميركية أن تُحمّل "إسرائيل" مسؤولية فشل جولة المفاوضات الأخيرة، بعدما كانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها تخلت عن فكرة السعي لإقناع "إسرائيل" بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية من أجل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين".

وأوضح القيادي الفلسطيني "أن كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات قد وضع الرئيس "أبو مازن" في أجواء اللقاء الذي عقده مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، التي حملته مجموعة من الرسائل إلى عباس والقيادة الفلسطينية".

هذا فقد ترأس الرئيس عباس، الأحد اجتماعاً للجنة المركزية لحركة "فتح" في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أطلع خلاله أعضاء اللجنة على أجواء لقاء عريقات وكلينتون، وعلى آخر مستجدات العملية السلمية، والإتصالات والمشاورات مع الأطراف الدولية لإنقاذ عملية السلام المتعثرة بسبب الموقف الإسرائيلي الرافض لوقف الاستيطان. فضلاً عن الوضع الداخلي الفلسطيني، وعدداً من الملفات المتعلقة بالوضع التنظيمي لحركة "فتح".

وترى مصادر فلسطينية "أن تحرك القيادة الفلسطينية نحو دول العالم للإعتراف بالدولة الفلسطينية، مقدمة للحصول على الإعتراف رسمياً من الأمم المتحدة، قد أعطى ثمار، وبدأ بإعتراف البرازيل الأسبوع الماضي بالدولة الفلسطينية ثم الأرجنتين، حيث يتوقع أن تتوالى اعترافات دول أميركا الجنوبية بالدولة الفلسطينية خلال الأيام القليلة المقبلة".

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل