#adsense

مصادر مطلعة لـ”النهار”: الوتيرة التصعيدية لـ”حزب الله” تمهّد لكلمة نصرالله في عاشوراء

حجم الخط

توحي المعطيات المتوافرة لدى مصادر مطلعة بأن ارتفاع نبرة "حزب الله" منذ الجمعة وتصعيدها الى حد إطلاق تهديدات واضحة على ألسنة المسؤولين القياديين الكبار والنواب في الحزب لم يكن إلاّ خطوة مدروسة تمهد فعلاً لاعتبار الأسبوع الطالع "مهلة أخيرة" أمام رئيس الحكومة سعد الحريري وفريق 14 آذار قبل اتخاذ موقف سلبي مسبق من القرار الظني للمحكمة الخاصة بلبنان.

واشارت المصادر لصحيفة "النهار" الى ان النفي الذي أصدره الاحد رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "لتحديده مهلة ثلاثة أو أربعة أيام لظهور نتائج الجهد السوري- السعودي"، بدا بمثابة إعادة تصويب لموقف الحزب ازاء المسعى السوري-السعودي أكثر منه تراجعاً عن مضمون التهديدات التي أطلقها النائب رعد، بدليل أن جميع المسؤولين في الحزب مضوا لليوم الثالث في إطلاق مواقف تتسم بوتيرة تصعيدية.

ولفتت إلى ان "الحزب يستند في انتقاله الى زيادة الضغط السياسي والإعلامي إلى محطتين هما احتمال تسليم المدعي العام الدولي دانيال بلمار القرار الظني في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري في أي وقت قبل عيد الميلاد، وانعقاد مجلس الوزراء الأربعاء، مما يعني أن هذا التصعيد يشكل رسالة مزدوجة إلى الحريري وفريق 14 آذار في الداخل، والى الراعيين السوري والسعودي في الخارج استعجالاً "للتسوية" التي يطلبها الحزب.

وكشفت ان المهلة التي حددها النائب رعد، ثم عاد ونفاها، يبدو انها تتصل واقعياً بموعد الخطاب الذي سيلقيه الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله الخميس المقبل في ذكرى عاشوراء، والتي يرجح أن تحمل مواقف وصفت بأنها "مفصلية" في سياق الأزمة المتصاعدة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل