سألت صحيفة "النهار" وزير الاشغال العامة غازي العريضي هل يمكن الحكومة ان تتجاوز معاناة الناس في جلسة الاربعاء من جراء العاصفة، فأجاب ان هذه العاصفة "هي عنصر ضاغط علينا جميعاً".
وتساءل بدوره: "ماذا نقول للناس الذين يعانون البرد والصقيع؟ هل تقدم الحكومة دعماً للمازوت وهل تجتمع من دون اتخاذ اي قرار يخفف المعاناة؟ وهل نذهب الى احصاء الاضرار ومن يتخذ القرار بعد الدراسة لتعويض الناس؟".
كذلك تساءل: "هل نترك آلام الناس ومعاناتهم تتضاعف في ظل العاصفة السياسية؟ وهل نترك هذه العاصفة السياسية تكسر آمال الناس مرة جديدة؟ يكفي طرح هذه الاسئلة امام كل مسؤول ليقف امام ضميره".
وأكّد العريضي في حديث لصحيفة "السفير" أن كل البنود الاساسية المطروحة ما زالت موضع تشاور، ووزراء "اللقاء الديمقراطي" يتواصلون مع الرئيسين سليمان والحريري من جهة ومع رئيس مجلس النواب نبيه بري من جهة ثانية، والمهم انه تم إقرار عقد جلسة للحكومة لمعالجة بعض المسائل المهمة التي تخص مصالح الدولة والمواطنين.
وأوضح العريضي أن بنود "شهود الزور" وتعيين مدير للامن العام والتجديد لسلامة ما زالت قيد البحث ولم يتم التوصل الى نتائج نهائية حاسمة، ولننتظر نتائج الاتصالات في هذين اليومين.