اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب نضال طعمة انه لم تكتمل فرحتنا بالمطر المنتظر، فالبنية التحتية الهشة عجزت عن احتضان خير السماء، ما يدعونا إلى استعادة ما كنا قد طالبنا به، وحذرنا منه على أبواب فصل الشتاء، رافعا الصوت مجددا لإجراء المسح بالأضرار التي خلفتها العاصفة، والتعويض في أسرع وقت ممكن على المتضررين.
وعقد طعمة الآمال على جلسة مجلس الوزراء المقبلة، معتبرا أن اللبنانيين مدعوون إلى صياغة توافق، يحترم العدالة الدولية، وعلاقات لبنان وحضوره في المجتمع الأممي، ويعلن أنهم قادرون على تجاوز بند خلافي "ملفه القانوني فارغ".
ورأى طعمة أنه من الممكن أن يؤدي البت بملف "شهود الزور" من جهة إلى تفجير الحكومة من الداخل، ومن جهة أخرى في تأجيج لغة التهويل التي يعتمدها طرف داخلي عن قصد، معتبرا أن إمكانية ضبط الأصوات التي ترد بالمثل، ليست مضمونة في كل الظروف والأحوال، وكل ذلك لا يجر على البلد إلا المزيد من التأزم.
واعتبر طعمة أنه وكما قال نائب معارض، في قضية أحد المتهمين الكبار في العمالة مع إسرائيل، أنه ينتظر المحاكمة العلنية، وبعد أن صدر القرار الظني، وعندها نبني على الشيء مقتضاه، داعيا للإلتزام بهذا المنطق، وانتظار ما ستأتي به المحكمة الدولية، وسأل هل البناء على مقتضى ما يأتي، واجب على طرف واحد في البلد، فيما هناك من يحق له أن يهول ويهدد ويقرر ويصدر الأحكام المسبقة؟
وشدد طعمة على التأكيد لـ"حزب الله"، بالتمسك وحتى الرمق الأخير بالشراكة معهم في وطن واحد، مع التقدير لتضحياتهم والإنحناء أمام أرواح شهدائهم، طالبا من الحزب تقدير مشاعر الناس الذين" شكلوا ثورة رفض الواقع" في "14 آذار"، ونزلوا إلى الشارع، فاغتيلت قياداتهم الواحد تلو الآخر.
وأضاف: "إن هؤلاء الناس لا يتقبلون نسيان الدماء التي أهرقت في صفوفهم، ووفاء لشهدائهم لن يتقبلوا أية تسوية على حساب كرامتهم. أم أن ذوي الشهداء، منهم من هو ابن ست، ومنهم من هو ابن جارية"؟