قتل 20 مسلحا ينتمون الى تنظيم القاعدة في الجزائر في العملية العسكرية التي تنفذها وحدات كبيرة من الجيش في منطقة جبل سيدي علي بوناب في ولاية بومرداس، التي تبعد 100 كيلو متر شرقي العاصمة الجزائرية.
ونقلت صحيفة "الخبر" – الجزائرية عن مصدر أمني محلي قوله ان "20 مسلحا من عناصر القاعدة تم القضاء عليهم خلال هذه العملية التي بدأت منذ يوم الأربعاء الماضي والتي استهدفت احباط لقاء لقادة الكتائب المسلحة المنضوية تحت لواء القاعدة في منطقة سيدي علي بوناب الجبلية".
من جهتها نقلت صحيفة "الوطن" الناطقة بالفرنسية عن مصدر عسكري محلي قوله ان "قوات الجيش مازالت تحكم سيطرتها وحصارها على عدد من عناصر المجموعة المسلحة في ذات المنطقة"، مشيرا الى ان "الجيش استعمل الطائرات العمودية لاحكام مراقبة المنطقة".
واكد ان عددا كبيرا من سكان المنطقة والقرى الجبلية تم اخلاؤهم ومنع المزارعين من الالتحاق بمزارعهم تجنبا لاصابتهم بأي أذى خلال ذات العملية كما تم قطع شبكة الاتصالات للهواتف المحمولة في المنطقة لمنع أية اتصالات بين المسلحين او تفجير القنابل التي تفجر عادة عن بعد.
وبلغ عدد قوات الجيش الجزائري المشارك في العملية التي تعد الأكبر منذ سنتين ما يقارب اربعة آلاف جندي في حين يعتقد أن يكون زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي عبدالمالك درودكال ضمن المجموعة التي تم حصارها.