اعتبر النائب وليد جنبلاط انه لقد أثلجت السماء أخيراً دون أن تثلج بعض القلوب والعقول التي إستمرت في إطلاق التصاريح النارية من هنا وهناك، مع العلم أن لا طائل لهذه التصريحات والمعارك الاعلامية، وليست هي المكان الصحيح لمعالجة الأمور العالقة والمشاكل المتراكمة.
وراى ان لبنان كالعادة هو بلد الفرص الضائعة، "فكما نضيّع دائماً الفرص السياسية التي تتوفر لنا، فإننا نضّيع أيضاً الثروات المائية التي تُهدر عند كل موسم شتاء بسبب غياب السدود والبحيرات الجبلية التي تساعد في الحفاظ على الثروة المائية. والمبرر الوحيد لهذا الغياب هو غياب الخطط والارادة لتنفيذ مشاريع مائية ضرورية ومهمة جداً لمواجهة النقص المستمر في معدلات المياه. وهذا الغياب غير مبرر، إذ لا يجوز أن تبقى كل المشاريع والملفات الانمائية رهينة الخلافات والتجاذبات السياسية التي لا تنتهي"!
الى ذلك، اعتبر جنبلاط ان مؤسس موقع "ويكليكس" الشهير، هو أفضل مرشح مستقبلي لنيل جائزة "نوبل"، لأن ما قام به عملياً أدّى الى كشف الحقائق والوقائع كما هي، دون تعديل أو تغيير، ودون تجميل أو تبديل.
واعتبر في موقفه "للانباء" انه "ن إذا ما إعتمدنا نظريّة المؤامرة، فيمكن القول أن هذه التسريبات كانت بمثابة الضربة القاضية للادارة الأميركية ولسياسة الرئيس الاميركي باراك أوباما في الشرق الاوسط التي انحدرت بشكل دراماتيكي من المطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الى الخضوع للرفض الاسرائيلي بتجميد الاستيطان لمدة تسعين يوماً".
كما استنكر أشد الاستنكار التفجير الارهابي الذي حصل في السويد بحيث تنتقل عمليات ما يسمى تنظيم القاعدة من موقع الى آخر، وهذه الهجمات مرفوضة وغير مقبولة وغير ضرورية لا سيّما انها سوف تزيد مشاعر العداء والكراهية للمسلمين في أوروبا وستعطي مجالاً أوسع لفوز أكثريات يمينية متصلبة ومتطرفة.