توقف عقد المكتب السياسي الكتائبي عند حلول الذكرى الخامسة لاستشهاد النائب جبران تويني وعاهدت الشهيد كما سائرالشهداء متابعة احقاق العدالة لأن تكريم الشهداء وطنياً وضميرياً يكون بمعرفة الجهة التي ارتكبت كل الاغتيالات في إطار مخطط سياسي يهدف الى ضرب مشروع استعادة السيادة والاستقلال وبناء الدولة المدنية الديموقراطية الواحدة حيث لا شرعية سوى شرعية المؤسسات الدستورية.
كما استغرب الكتائب التصعيد المتمادي من قبل حزب الله ضد المحكمة الدولية وسائر الأطراف اللبنانيين الباحثين عن العدالة خصوصاً وأن هذا التصعيد من شأنه ان يعرض السلم الداخلي للخطر من دون ان يؤثر على عمل المحكمة.
وجدد دعوة حزب الله الى وقف هذا النهج العبثي والعودة الى المنطق الوطنى والى مجلس الوزراء وهيئة الحوار والتفاعل ايجاباً مع كل مكونات الوطن حرصاً على الوحدة الوطنية التي ترنحت كفاية في السنوات الماضية.
وايد الكتائب الحزب الدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء دعاية الأطراف المشاركة في الحكومة الى تغليب مصلحة لبنان على القضايا السياسية الفئوية.