اعتر عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان حزب الله انه يرفع شعار المقاومة لكن هذه المقاومة هي جزء من مشروعه فالمهم لديه هو الا يمس او يساءل وان يبقى فوق القانون.
واكد زهرا في حديث لـ"اخبار المستقبل" ان لا احد يستهدف حزب الله الا حزب الله نفسه عندما يفترض بناء على تسريبات ويؤكد ان القرار الظني سيتهم حزب الله.
ولفت زهرا الى انه حصلت في لبنان اغتيالات سياسية، ونحن نعرف ان كل الاغتيالات السابقة لم يتم الوصول الى نتيجة في التحقيق فيها سابقا، والشعب اللبنانبي انتفض طلبنا للحقيقة ونعرف العراقيل التي وضعت بوجه المحكمة الى ان صدر القرار 1757 تحت الفصل السابع.
وذكر زهرا ان الدستور في مقدمته يؤكد التزام لبنان بالمواثيق الدولية، مشددا على ان المس بالمحكمة او التفلت من التزامات لبنان خروج عن الدستور قبل ان يكون لعبا على القانون.
وشدد على السعي لتثبيت لتثبيت الامن والاستقرار لان دون العدالة لا وجود لهذين الامرين، مشيرا الى ان "كل ما يشاع يبقى في باب الفرضيات قبل صدور القرار الاتهامي وكل ما يجري حرب استباقية لاضعاف المحكمة ووقفها وهذا المشروع لن يقف عند هذا الحد".
ولفت الى انه بعد انشاء المحكمة لم تعد القضية محالة على المجلس العدلي لان المجلس الامني طلب من القضاء التنازل عن الاختصاص، مشيرا الى انه اي شيء يأخذنا الى التعارض مع المحكمة ليس في الحسبان ولا التفكير لاننا لا نريد ان نكون دولة خارجة عن القانون.
واوضح زهرا انه لا يجوز للحكومة ان تصوت على موضوع خلافا لما قالته الدراسة القانونية لوزير العدل ابراهيم نجار في ملف ما يسمى بشهود الزور، لافتا الى انه "اذا كان الفريق الآخر يصر على بند شهود الزور هو البند الوحيد الذي يجب ان يبت به قبل اي موضوع اخر يكون هناك اصرار وضعنا امام خيار ان الدولة مصادرة حتى تؤمن مصلحته باسقاط المحكمة وكشف لبنان على وضع امني لا حصانة فيه لاحد".
واعتبر ان سياسة اليد الممدودة من رئيس الحكومة سعد الحريري دائما تفسر انها مواقف تراجعية، مشددا على انه "في القضايا المبدئية لا تنازلات".
واوضح ردا على سؤال "نحن اقوياء في الدستور القانون والحرص على الاستقرار ودور الدولة وكل المظاهر الباقية موقته وخاضعة للتغيرات".