أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت انه لغاية السابعة مساءُ كانت الاتصالات مستمرة لايجاد مخرج لجلسة مجلس الوزراء الاربعاء في ما خص البحث في بنود الجلسة وعلى رأسها بند ما يسمّى "شهود الزور" في ظل تمسّك قوى 8 آذار وعلى رأسهم حزب الله في احالة الملف الى المجلس العدلي.
وقال فتفت في حديث للـ"mtv": "قضائيا لا ملف اسمه شهود الزور لكننا اليوم امام ملف سياسي كامل. وهل صراعنا الدائر هو المحكمة ام امر ابعد منها؟"، مشيرا الى ان المجلس العدلي تخلى عن صلاحياته في الاغتيالات واصبحت القضية في عهدة القضاء الدولي و"لدينا التزامات دولية في هذا المجال".
وتابع عضو كتلة "المستقبل" قائلا: " نحن نبحث عن الاستقرار والامن الحقيقي، واذا لم يكن هناك عدالة وثقة بالمجتمع فلا يمكن ان يكون هناك أمن"، سائلا: "لماذا يوترون الاجواء قبل القرار الاتهامي؟".
وشدد فتفت على وجوب انتظار القرار الاتهامي قبل محاكمته، مؤكدا ان "هذا القرار اذا كان مبنيا على اسس سياسية فسوف يرفض من قبل الجميع، أما اذا كان مبنيا على اسس علمية وحقائق فتعالوا نبحث فيه".
وقال: "المشكلة اليوم هي بانعدام الثقة مع حزب الله، أما اليوم فضد من سيقوم الحزب في الداخل. حزب الله وحسن نصرالله اتهم نفسه، خصوصا ان وسائل الاعلام المقربة من الحزب هي من أتت بالتسريبات الى لبنان، وبممارسته أدخل باللاوعي عند اللبنانيين أنه هو من ارتكب جرائم الاغتيالات".
وأضاف: " نحن لن ننجر لا الى الفتنة ولا الى الصدام لان مقاومتنا ستكون فقط مقاومة مدنية، وليتصرفوا بالشارع وحيدين لاننا لن ننجر الى اي حراك عسكري وامني".
اما بموضوع كلام النائب أحمد كبارة في طرابلس الأحد، لفت فتفت الى أن هذا الكلام أتى بعد التصعيد الكبير الذي يطلقه مسؤولو حزب الله، و"هذا الكلام كان ضروريا من قبل مسؤولين في تيار "المستقبل" لامتصاص الحالة الانفعالية السنية رغم انه لا يمثل خطاب "المستقبل" الفعلي".