#adsense

نتانياهو يرحب باجراء محادثات غير مباشرة مع الفلسطينيين

حجم الخط

رحب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بقرار واشنطن التخلي عن مساعيها لتجميد النشاط الاستيطاني الاسرائيلي والعودة الى المحادثات غير المباشرة والذي اعتبر انه يمكن ان يشكل في الواقع دفعا لعملية السلام، فيما وصل المبعوث الاميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل الى المنطقة.

وصرح نتانياهو خلال مؤتمر للاعمال في تل ابيب ان "الولايات المتحدة فهمت بعد عام ونصف اننا نخوض مناقشات لا معنى لها حول قضية هامشية هي البناء في المستوطنات".

واضاف "لقد فهمت الولايات المتحدة ان المهم هو مناقشة القضايا الحقيقية ومن بينها القضايا الجوهرية في قلب النزاع بيننا وبين الفلسطينيين".

وقبل ساعات من استقباله المبعوث الاميركي جورج ميتشل، اعرب نتانياهو عن الامل في ان تتيح المفاوضات غير المباشرة تقريب مواقف الطرفين والتوجه نحو مفاوضات مباشرة بهدف التوصل الى "اتفاق اطار للسلام".

وفي ختام لقاء استمر ثلاث ساعات مساء الاثنين مع ميتشل، قال مكتب نتانياهو ان المباحثات كانت "ايجابية".

واضاف المكتب ان "رئيس الوزراء اعلن استعداده للحديث عن كافة المسائل الجوهرية خلال الاسابيع والاشهر المقبلة وصولا الى هدفنا المشترك، وهو السلام والامن".

وكان نتانياهو قال في مستهل لقائه مع ميتشل للصحافيين انهما سيعملان "معا من اجل تحديد مسار جديد" بهدف "التوصل الى اتفاق اطار يتيح في الوقت نفسه تحقيق السلام والامن".

وقال نتانياهو "نامل ان يشاركنا جيراننا الفلسطينيون (هذا المسار) لتحقيق هذا الهدف خلال الاشهر المقبلة".

وتحدث ميتشل من جانبه عن ضرورة التوصل الى اتفاق اطار يحدد "الحلول الوسط الاساسية بشأن كافة المسائل المتعلقة بالوضع الدائم ويفتح الطريق نحو معاهدة سلام نهائية".

قال امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه عقب اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظمة ان "القيادة الفلسطينية تدعو الى تحرك دولي واسع لضمان انقاذ عملية السلام بما يشمل دعوتنا الى اجتماع عاجل للجنة الرباعية الدولية لوضع الاسس الكفيلة باطلاق عملية السلام من جديد".

واضاف ان القيادة الفلسطينية طالبت "بضمانات جدية لاية عملية سلام قادمة تتمثل في توفير الاسس التي اكدت عليها القيادة الفلسطينية سابقا وفي مقدمتها وقف شامل للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية وتوفير مرجعية سياسية واضحة تشمل بالاساس انهاء الاحتلال على الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ووجود قوة دولية ثالثة على الحدود الفلسطينية، وحل جميع قضايا الحل النهائي وخاصة قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية".

واكد عبد ربه ان "القيادة الفلسطينية بصدد اتخاذ قرار بنقل ملف القضية الفلسطينية برمته الى الامم المتحدة بمعزل عما يطرح الان من افكار".

وفي هذا الاطار طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون الاعتراف بدولة فلسطين.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس "تكلمت اشتون اليوم مع الرئيس عباس وطالب الاتحاد الاوروبي باتخاذ خطوة الى الامام باعتراف بدولة فلسطين على حدود الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967".

المصدر:
AFP

خبر عاجل