أكد رئيس "حزب الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون لـ"السياسة"، أمس، "أن التعقيد في مواقف "حزب الله" مرده إلى أنهم وجدوا أن كل ما يقومون به من محاولات سياسية وإعلامية وقضائية ضد القرار الاتهامي والمحكمة الدولية لم تجد نفعاً، وأنهم وصلوا إلى الحائط المسدود، ولذلك ليس غريباً أن يفقدوا أعصابهم ويتصرفوا على النحو الذي يتصرفون به الآن"، مشدداً على أن "حزب الله ليس بإمكانه أن يقوم بأعمال أمنية على الأرض لأن حليفيه الإقليميين، أي إيران وسوريا، ليسا مع أي عمل عسكري من جانبه في لبنان رداً على القرار الاتهامي، باعتبار أن حريق أي فتنة سنّية شيعية سيمتد إلى خارج لبنان ومن شأنه أن يشعل المنطقة بأسرها، ولا أحد بالتأكيد يريد ذلك، كما وأنه ليس لدى حزب الله القدرة على تحمل مضاعفات ما قد يحصل".
ورأى شمعون "أن المعارضة (السابقة) تستعمل ما يسمى ملف "شهود الزور" للعرقلة وتفادي الاتهامات التي سيتضمنها القرار الظني بحق الذين نفذوا جريمة اغتيال الرئيس الحريري، ولكن في النهاية لن يكون بمقدورهم وقف عمل المحكمة وإحقاق العدالة".