كشفت أوساط حزب الله لـ"الشرق الأوسط" عن أنه سيكون للسيد نصر الله يوم الخميس خطاب عالي النبرة، يضع خلاله النقاط على الحروف، خاصة أنه ترك فسحة طويلة للمساعي الخيرة السعودية -السورية. وبالتالي، وبعد تبيان تعثر هذه المساعي وعدم تمكنها من التوصل إلى برنامج معين وانتظار المخارج اللبنانية للبناء عليها، لا بد للنبرة العالية للسيد نصر الله أن تكون بمثابة عامل محفز للفريق الآخر، وبالتحديد لرئيس الحكومة سعد الحريري لأخذ المبادرة قبل صدور القرار الظني.
ولفتت الأوساط إلى أن هناك نقاطا محددة وواضحة يعرفها تماما الرئيس الحريري مطلوب منه المسارعة في إعلانها لتريح الوضع الداخلي والإقليمي.
وأضافت: "ما نطلبه من الحريري هو ما يطلبه السوريون نفسه، وعدم إتمام زيارته لدمشق حتى الساعة تندرج في هذا الإطار. فنحن قلنا ونكرر إن ما قبل القرار الظني لن يكون كما بعده ومعطياتنا تؤكد أن بلمار يسلم كاسيزي القرار الاتهامي قبل 22 من الشهر الحالي، وبالتالي فالمطلوب التحرك قبل هذا الموعد".