يسعى محامو محمد حمود، والذي حكم عليه في الولايات المتحدة بالسجن 155 سنة لإدانته بتمويل "حزب الله"، إلى تخفيف العقوبة الصادرة في حقه إلى مدة أقصاها 15 سنة.
وأدين حمود عام 2002 في مدينة تشارلوت بتهمة التآمر لتقديم دعم مادي لـ"منظمة إرهابية" وبـ13 جريمة أخرى، بحيث أشار المدعون إنه شارك في تهريب سجائر من ولاية كارولينا الشمالية إلى ولاية ميتشيغن، وأرسل جزءاً من الأرباح إلى لبنان لتمويل "حزب الله.
ونقلت صحيفة "تشارلوت أوبزرفر" عن محامي حمود أن الحكم الصادر على موكله أقسى من الأحكام الأخرى الصادرة على أشخاص آخرين في البلاد متهمين بمساعدة "الجماعات الإرهابية"، إذ تبلغ مدة الحكم عليهم معدل تسع سنين. وكشف انه سيطلب من القاضي الأربعاء تخفيف الحكم إلى المدة التي أمضاها حتى الآن في السجن، أو مدة اقصاها 15 سنة.
إلا أن محاميّ الإدعاء ديفيد براون وكريغ راندال شددا على ان حمود يشكل خطراً على المجتمع لأنه مقتنع بعقيدة "متطرفة إرهابية"، وإن الحكم عليه بأقل من السجن المؤبد سيمنحه الفرصة والحافز ليقوم بـ"أعمال إرهابية".