أمل عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي بزي ان تتمكن جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد غدا من البت بشكل نهائي بملف "شهود الزور"، واحالة المتورطين به الى المجلس العدلي كي يتمكن لبنان من التحرر من هذا الملف الذي قيد اللبنانيين وكاد ان يودي بلبنان وعلاقاته ووحدته واستقراره، فضلا عن تضليله للتحقيق في كشف ملابسات حقيقة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
بزي، وفي كلمة باسم حركة "امل" في المجلس العاشورائي الذي اقامته الحركة في النادي الحسيني لبلدة انصار، استغرب ان تمثل احالة هذا الملف الى المجلس العدلي بالنسبة للبعض عقدة خوف او هواجس ازاء هذه القضية، مجددا الدعوة للبنانيين الى ابتكار الحلول على مستوى الداخل وملاقاة المساعي العربية في منتصف الطريق لتعزيز امكانية التوصل لاي حل يخرج لبنان من مازق التأزم السياسي الحاصل، معتبرا ان الانقسام في لبنان لم يكن في يوم من الايام انقساما طائفيا انما انقسام سياسي.
وأكّد بزي انه آن الاوان لتبيان ان منطق الشحن الطائفي والمذهبي والخطاب الذي يتوجه الى الغرائز لا يصنع حلا ولا يبني ثقة بالوطن ومؤسساته ويرسخ الاستقرار انما العكس هو الصحيح، مشددا على أن مناخات الانقسام تخلق الارضية الخصبة امام اسرائيل للاستمرار بمشروعها العدواني الذي يستهدف لبنان والمنطقة باسرها.