أوضح عضو "كتلة المستقبل" النائب جمال الجراح أن "تيار المستقبل" قَبل ببحث موضوع "شهود الزور" على طاولة مجلس الوزراء لدعوة المتضرر من هذا الموضوع الى التقدم بدعوى أمام القضاء العادي كما فعل علي الحاج، موضحا أن ملف قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري تحول الى القضاء الدولي الذي وضع اليد عليه، وبالتالي الى المحكمة الدولية، وبمعنى آخر ليس هناك ملف لدى المجلس العدلي بشأن هذه الجريمة.
رحال، وفي حديث الى محطة الـ"LBC"، رأى أن جلسة مجلس الوزراء المزمع عقدها الأربعاء لن تصل الى نتيجة في ملف "شهود الزور"، معتبراً أن إصرار فريق "8 آذار" على إحالة ملف "شهود الزور" الى المجلس العدلي بدعة للالتفاف على المحكمة الدولية والوصول الى وقف أعمالها لحين صدور قرار عن المجلس العدلي.
الى ذلك، أكد الجراح أن لبنان ما بعد الاربعاء سيكون كلبنان ما قبل الاربعاء، لأن الفريق الذي يهدد ويتوعد والذي أعطى مهلة أيام، لا نعلم الى أين يريد الوصول بالبلد انطلاقاً من ملف "شهود الزور" لتعطيل مصالح الناس في مجلس الوزراء، مذكرا بأن هناك ملفات تهم المواطنين أكثر بكثير من موضوع "شهود الزور"، وأصبح هناك قناعة لدى الناس بأن ليس هناك من ملف، بل محاولة سياسية للالتفاف على المحكمة الدولية.
أما بشأن ما سُرّب عن أن رئيس الحكومة سعد الحريري اقترح تشكيل لجنة قضائية تضم وزيرالعدل ورئيس مجلس القضاء الاعلى وقاضيين مهمتها البت بملف "شهود الزور"، اعتبر الجراح أن هذا الاقتراح ليس دقيقاً فوزير العدل أعطى مطالعته في هذا الموضوع ولم يجد أسبابا لاحالة الملف الى المجلس العدلي، مشيرا إلى أن اقتراح مرجعية قضائية للوصول الى الهدف بطريقة ملتوية لا يساعد على حل الامور.