اكد السفير الإسباني خوان كارلوس غافو ان المرحلة الأولى من الحل في الغجر تقضي بإنسحاب الجيش الإسرائيلي من شطرها الشمالي وتسليمه لقوات "اليونيفل" على ان يتبع ذلك دخول الشرعية اللبنانية وبسط سيطرتها على هذه المنطقة طبقا للقرار 1701.
غافو، وخلال جولة له في حاصبيا اعتبر ان الوضع في الغجر معقد. وما اقترحته "اليونيفل" كمرحلة اولى يقضي بانسحاب الجيش الإسرائيلي من شطرها الشمالي، وهذا لايعني سيادة لبنانية كاملة على هذه المنطقة، في حين يبقى هدف اسبانيا ان يتسلم لبنان ويفرض سيادته على كل اراضيه عبر دخول الجيش اللبناني الى شمالي الغجر.
أكّد غافو أنه حتى الآن كل ما يتردد حول القرار الإتهامي توقعات، ولا أحد يعرف فحواه والذي سيصدر، معلنا أنه لن يتكلم قبل معرفة ماهية هذا القرار وبكل دقة، فاسبانيا تريد السلام في كل لبنان وكل المنطقة وتأمل ان يجد اللبنانيون حلا لمشاكلهم.
واشار السفير الإسباني الى ان الحكومة الإسبانية، اقرت صرف 2 مليون دولار كمساعدات للمنطقة الحدودية في جنوب لبنان، خصوصا داخل عمل الكتيبة الإسبانية، موضحا أن الحكومة ستعمل على ان يصرف بعضها في حاصبيا، وفي مشاريع عدة منها التلوث، البيئة، الزراعة، النفايات الصلبة،الصحة، التعليم، نزع الألغام والتي ما زال الكثير منها منذ الإحتلال الإسرائيلي.