ردت الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية في بيانين على ما اثير عن محاولات للقوات للتواصل مع السفير الايراني في لبنان، وعلى ما مواقف الوزير السابق وئام وهاب.
وذكرت الدائرة الاعلامية "أورد بعض وسائل الإعلام في الأسابيع الأخيرة مرات عديدة أن القوات اللبنانية تحاول التواصل مع السفير الإيراني في لبنان، فيما هو يربط هذا التواصل بتوضيح مصير الدبلوماسيين الايرانيين الأربعة. يهم الدائرة الإعلامية أن توضح الآتي:
أولاً: مع احترامها للشعب الايراني الصديق ولايران وموقعها في المنطقة فإن القوات اللبنانية قيادة ومسؤولين لم تحاول التواصل مع السفارة الايرانية للاسباب المعروفة. علماً أن القوات اللبنانية كانت قد أوضحت للذين سألوا، بأن أبواب معراب مفتوحة للسفير الايراني تماماً كما هي مفتوحة للسفراء الآخرين المعتمدين في لبنان.
ثانياً: أما في ما يتعلق بالدبلوماسيين الايرانيين الاربعة الذين مضى على اختفائهم ثلاثون عاماً فإن أكثر من تحقيق رسمي موجود في الدولة اللبنانية ولدى جهات أجنبية خاصة الدولة الألمانية يوضح ملابسات اختطافهم ومصيرهم. وبالتالي من غير الجائز إعادة طرح الموضوع ومحاولة ربطه بالقوات اللبنانية".
كما اوضحت الدائرة في بيان آخر "أوردت صحيفة "اللواء" في عددها الصادر بتاريخ 14-12-2010 كلاماً للوزير السابق وئام وهاب يلوح فيه بأن 47 مسؤولاً في قيادات قوى 14 آذار سيلقون مصيراً أسوداً بعد صدور القرار الاتهامي.
إن القوات اللبنانية تضع هذا الكلام في عهدة القضاء اللبناني مطالبة النيابة العامة التمييزية باعتباره بمثابة اخبار واتخاذ اللازم من الخطوات القانونية بحق وهاب. من جهة أخرى ستتقدم القوات اللبنانية بدعوى شخصية بهذا الخصوص.
كما تلفت القوات اللبنانية الى أن حجم وهاب أصغر من أن يسمح له باطلاق التهديدات وأنما هو يحاول جر مشغليه الى اللغة الوحيدة التي تسمح له بالبقاء".