أكد الرئيس السوري بشار الأسد وامير قطر حمد بن خليفة آل ثاني أهمية اعتماد الحوار لحل المواضيع الخلافية على الساحة اللبنانية وتجنب الوقوع في الفتنة، مجددين حرصهما على مساعدة اللبنانيين في الحفاظ على أمن لبنان واستقراره.
واوضح الاسد بعد لقائه الامير حمد في الدوحة ردا على سؤال حول الأفكار المطروحة لحل الوضع في لبنان "أنا لا أريد التحدث نيابة عن اللبنانيين في هذا الموضوع أحيانا إعلان الأفكار في الإعلام يكون ضارا بالعمل السياسي نفسه .. تناقشنا أنا وسمو الأمير في الأفكار المطروحة ولكن يفضل أن تعلن لبنانيا وليس سوريا أو قطريا".
وعما إذا كان يوافق على فكرة أن صدور القرار الظني قبل التسوية في لبنان سيؤدي إلى الفوضى، قال الاسد "لا أريد أن أقول نوافق أو لا نوافق فالموضوع في لبنان وليس في سورية ولكن لكل إنسان رأي بالنسبة لسوريا بشكل عام كدولة وكقيادة سياسية لا نقبل أي اتهام بأي حال دون دليل ليس فقط في موضوع لبنان سواء كان من المحكمة أو من غيرها بل في دول أخرى حصل ذلك في عدة مواقف سابقة اتهامات قد تكون سياسية".
واضاف "نقول إن أي اتهام بحاجة إلى دليل وخاصة إذا كان الموضوع فيه محكمة وهو متعلق بقضية وطنية كاغتيال رئيس وزراء بلد مثل لبنان فيه انقسامات عمرها قرون وليس عقودا من الزمن لابد أن يكون هناك دليل كي لايكون هناك انقسام".
بدوره أكد أمير دولة قطر ردا على سؤال عن وجود مبادرة مشتركة سورية قطرية بشأن لبنان أن الموضوع ما زال في يد سورية والسعودية، مضيفا أنه متأكد أن دمشق والرياض حريصتان كل الحرص ألا تكون هناك فتنة في لبنان وأن تجنبا المنطقة أي شر جديد قادم.