بثت "اخبار المستقبل" تقريرا عن مصادرة حزب الله لاراض في منطقة جزين. وجاء في التقرير "لا يستغل حزب الله مقاومته للتهديد والوعيد فحسب بل لفرض سلطة احتلاله على ممتلكات المواطنين وقطع ارزاقهم.
الطريق الى مناطق الصوان والرمانة وجبل طورا في جزين وعرة وتزداد وعورتها كلما اقتربنا في الجبال فخلفها منطقة صادرها حزب الله على حساب ارزاق المواطنين فباستكباره المعتاد وتسلطه الدائم صادر عنوة مئات الاف الهكتارات الزراعية العائدة ملكيتها الى مواطنين جزينيين، مواطنون لم يعد بامكانهنم الاقتراب مما هو ملك لهم.
يقول احد اصحاب هذه الاراضي "الحالة ليست حالة ارضنا فقط بل هي حالة المنطقة المسماة جبل طورا وهي تحت امر واقع او منطقة عسكرية ومن ضمن المنطقة العقارية هناك اشترت زوجة اخي عقارا اذ كانت هناك اراض متوفرة ليشتريها ابناء المنطقة وما حدث انه قبل القيام باي استثمار بهذه الارض فوجئوا ان الارض تستعمل طريق مرور لآليات تابعة لحزب الله وحاولوا تحويل مسار الطريق بمبادرة فردية وفتحوا للحزب طريقا على حسابهم الخاص بمحاذاة الارض المشتراة لكن في الاسبوع التالي اعيد اقفال هذه الطريق واعيد فتح الطريق القديمة من داخل الارض".
ويشير بيار رزق صاحب احد الاراضي المصادرة انه في احدى المرات اتى مسؤول حزبي وقال له "الى مكان ما وصلت وخلاص فهذه طريق امنية، هذه ارضنا ونريد استصلاحها ولا نستطيع ليس هنا فقط بل في اكثرية منطقة جزين وكل الجبال ولا يمكننا الكلام". واضاف "نريد الدولة ان تأتي، نحن نعمل ولا نعلم متى يندلع القتال مع اسرائيل ونحن ندفع الثمن".
ويؤكد مسؤول القوات اللبنانية في جزين سامر عون ان هناك اشخاص تمنع من الوصول الى ارضيها وتستعمل تلك الاراضي من غير اذن.
ويشير التقرير الى ان بلدية جزين ونوابها العونيون تنصلوا من هذه القضية فرئيس البلدية وليد الحلو ورغم اعترافه بالمصادرة قال انه ِ"غير جاهز بعد للكلام". اما النائب زياد اسود الذي يفترض به الدفاع عن مصالح ناخبيه حذرنا من الدخول من هكذا موضوع لاننا سنلقى "العديد من الردود".