اعتبر مصدر ديبلوماسي غربي ان ما يجري من تسوية اليوم في ملف "شهود الزور" هو نتاج مزيج من الضغط الخارجي والاذعان اللبناني من بعض القوى التي لم تعد قادرة على المضي في المواجهة، لأن الجميع متفق على البقاء تحت سقف التفاهم السعودي- السوري وان المواقف العالية النبرة واللغة التهديدية لا تتعدى اطار التهويل.
وأكد لصحيفة "السياسة" الكويتية ان رسائل عدة وصلت في الآونة الاخيرة من الخارج الى الداخل تؤكد الاهتمام الدولي والاقليمي بالوضع اللبناني حفاظاً على استقرار وتهدئة الساحة اللبنانية.