وصف مراقبون زيارة الرئيس السوري بشار الأسد الثلثاء الى الدوحة والتي استمرت ساعات، وأجرى فيها محادثات مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بأنها "مهمة في هذا التوقيت الذي ترتفع فيه سخونة الأوضاع في لبنان"، كما يشهد الحال جموداً في مسيرة المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل في ضوء الممارسات الاستيطانية.
ولفتت المصادر الى أن زيارة الأسد تجيء عشية عقد لجنة المبادرة العربية في القاهرة والتي يرأسها رئيس الوزراء القطري، ما يؤشر الى أن المحادثات تناولت الوضع الفلسطيني.
ويشمل ذلك بحسب المراقبين مسألة المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس". وكان رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" خالد مشعل زار الدوحة قبل أيام عقب زيارة الرئيس المصري للدوحة، والتقى أمير قطر وبحث معه في الوضع الفلسطيني ومسيرة المفاوضات وقضية المصالحة الفلسطينية ومساراتها.
وتوقعت المصادر أيضاً أن تكون المحادثات بين الشيخ حمد وبشار تطرقت الى ملف العلاقات المصرية – السورية، خصوصاً أن زيارة مبارك للدوحة فتحت صفحة جديدة في علاقات البلدين، ما يؤهل الدوحة للعب دور حيوي في تحسين العلاقت المصرية – السورية.