اندلعت اعمال عنف في شوارع العاصمة الايطالية روما الاربعاء اثر نجاة رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني من تصويت بحجب الثقة.
وذكرت شبكة "سي ان ان" الاخبارية الاميركية ان المحتجين قاموا على اثرها بإلقاء الحجارة والزجاجات في الشوارع مما اضطر الشرطة الى استخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين.
واشارت الشبكة الاميركية الى ان الآلاف من المحتجين تدفقوا الى الشوارع وقاموا بتحطيم موتسيكلات وسيارات الشرطة مما اسفر عن اشتعال العشرات من الحرائق في انحاء متفرقة من العاصمة الايطالية ووقوع انفجارات عالية الدوي.
أضرم محتجون النار في السيارات وألقوا الطلاء وقنابل الدخان على البرلمان الايطالي واشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب في أسوأ أعمال عنف تشهدها روما على مدى سنوات.
وتحول شارع فيا ديل كورسو وهو الشارع الرئيسي الذي يمتد عبر المركز التاريخي في روما قرب مكتب برلسكوني ومقر بعض من أشهر المتاجر بالعاصمة الى ساحة حرب وسط الدخان وقنابل الغاز والاشخاص الذين تلطخت وجوههم بالدماء.
وافادت الشرطة ان 50 شخصا على الاقل أصيبوا بينهم عدد من رجال الشرطة كما تم احتجاز 40 اخرين.
وأغلب المحتجين من الطلاب وإن كان بينهم عمال ومهاجرون.
وأظهرت لقطات تلفزيونية عشرات الاشخاص يرشقون قوات الشرطة بالحجارة في حين كان الضباط الذين يرتدون سترات مكافحة الشغب يضربون المحتجين ويطاردونهم في الشوارع الضيقة.
وكان برلسكوني قد نجا في وقت سابق أمس من تصويت بحجب الثقة عن حكومته في مجلس الشيوخ.
يشار الى ان الحكومة الحالية التي أتت عقب الانتخابات التشريعية في عام 2008 تتألف من حزب شعب الحرية بقيادة برلسكوني وحزب رابطة الشمال بزعامة الوزير امبرتو بوسي بينما يمثل الحزب الديمقراطي (يسار-الوسط) الذي يقوده بيرلويجي بيرساني اهم كتلة معارضة بالبلاد وقد قاد تظاهرة ضمن عشرات الآلاف السبت الماضي مطالباً بإستقالة برلسكوني.