أبلغت أوساط في المعارضة شاركت في الاجتماع التنسيقي لوزرائها صحيفة "السفير" ان اقتراح الرئيس الحريري مرفوض كلياً لسببين: الاول ان إحالة ملف "شهود الزور" للدرس الى الهيئة الاستشارية يعني المزيد من التمييع وتضييع الوقت، والثاني ان أغلبية أعضاء هذه الهيئة هم من المؤيدين لقوى 14 آذار، وبالتالي لا يمكن الوثوق في موضوعية رأيها.
وأبدت الاوساط خشيتها من ان يكون الرئيس الحريري وفريق 14 آذار يتعمدون استهلاك الوقت من خلال افتعال اقتراحات مضادة لما طرحه الرئيس بري، وذلك بانتظار صدور القرار الاتهامي وتغيير المعادلة، منبهة الى ان إخفاق مجلس الوزراء اليوم في معالجة ملف شهود الزور سيعني ان الافق غامض لانه قد يكون من الصعب عقد جلسة قريبة مع اقتراب موعد الاعياد.