رأى المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري ان مضي اسرائيل في عمليات الإستيطان في الأراضي الفلسطينية "تراجع خطير" في عملية السلام في المنطقة، مؤكداً أن سنة 2011 ستكون "سنة حرجة" للحفاظ على صدقية "باتت على المحك" للمجتمع الدولي ولرعاة عملية السلام، بما في ذلك اللجنة الرباعية التي ستجتمع مطلع السنة المقبلة.
وفي جلسة الإحاطة الشهرية عن الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك المسألة الفلسطينية، ذكر سيري أعضاء مجلس الأمن بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "تعهدا السعي الى اتفاق اطار في شأن الوضع الدائم في غضون سنة واحدة". وإذ أشار إلى أن "هذا الهدف لا يزال موجوداً"، شدد على ان "عملية الوصول اليه عانت تراجعاً خطيراً" بسبب رفض اسرائيل تمديد مهلة تجميد الإستيطان، وتالياً تراجع الولايات المتحدة عن استراتيجيتها في هذا المجال.
ولفت سيري الى إن موقف الأمم المتحدة واضح ويدعو الى حل متفاوض عليه لانشاء دولتين على خطوط الرابع من حزيران 1967.