نفذت كوريا الجنوبية اهم تدريب دفاع مدني منذ عقود في ظل توتر شديد اثر قصف كوريا الشمالية نهاية تشرين الثاني جزيرة كورية جنوبية.
ودوت صفارات الانذار ايذانا ببداية التدريبات التي استمرت 15 دقيقة، لدعوة الكوريين الجنوبيين الى التوجه الى نحو 25 الف ملجا عام. واقلعت 12 طائرة مقاتلة كورية جنوبية لمحاكاة هجوم كوري شمالي.
وبحسب وكالة ادارة نجدة الطوارىء فهذه هي اكبر تدريبات للدفاع المدني منذ اقرار قانون بهذا الشان في 1975. واعلنت الوكالة في بيان ان هذه التدريبات على الاجلاء كانت تهدف الى مواجهة وضع فعلي مثل قصف المدفعية الكورية الشمالية جزيرة يونبيونغ.
ولفت البيان إلى ان قلق السكان ازاء استفزازات كوريا الشمالية في تزايد، مشيرا الى التهديدات العسكرية المتواصلة والتوتر المخيم قرب منطقة الحدود البحرية المتنازع عليها في البحر الاصفر، وامكان اجراء بيونغ يانغ تجربة نووية ثالثة.
وبعيد بدء التدريبات خلت شوارع سيول بسرعة من المارة وتوقفت حركة السير في الشوارع الرئيسية، بحسب ما افاد شهود.
وتتضمن التدريبات ايضا وقف الصفوف في المدارس وتوجه التلاميذ والمعلمين الى الملاجئ. وفي المنازل، يترتب على السكان قطع الغاز والكهرباء والتوجه الى ملاجئ تحت الارض.
ولم تؤثر التدريبات على حركة السفن والطائرات، فيما تباطأت حركة القطارات والسيارات على الطرقات السريعة.