أكّد الوزير فادي عبود الأجواء التفاؤليّة، كاشفا أن الصيغة المقترحة تنطلق من فكرة إحالة ملف "شهود الزور" إلى الهيئة الإستشاريّة وأن "8 آذار" بانتظار الرد من رئيس الحكومة سعد الحريري. وأضاف: "أعتقد أن الحريري سيقبل بالصيغة التي قدّمتها له "8 آذار".
عبود، وفي حديث لـ"صوت لبنان" (93.3)، أشار إلى أنه سيتم الإنتقال إلى بحث المواضيع الضروريّة الأخرى في الجلسة بعد الإنتهاء من بند "شهود الزور"ن موضحا أن حياة الناس ضرورية للجميع والنظرة التي يجرّب البعض أن يسوّقها في الأسواق بأن "8 آذار" هي التي تعطّل انجلت البارحة وبشكل واضح جدا بأننا على كامل إستعداد لنسير بحل وسط يرضي الجميع".
وأعلن عبود أن لا جديد في موضوع تحويل ملف "شهود الزور" إلى الهيئة الإستشاريّة و"8 آذار" بانتظار رد الحريري، نافيا علمه باقتراح رئيس الحكومة القاضي تسمية أحد عضوي الحكومة في الهيئة من قبل رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان فيما تسمي "8 آذار" العضو الثاني، واعتبر أن الموضوع الذي اقترحته "8 آذار" يأتي في هذا السياق. وأضاف: "لا لزوم لأي لجان بوجود المجلس العدلي وهو يمكن أن يقرّر إذا كان هذا الموضوع من ضمن إختصاصه أم لا".
وأكّد عبود أن وفق الإقتراحات المطروحة لن يتم تحويل الملف فورا إلى المجلس العدلي وإنما سيؤخذ برأي الهيئة الإستشاريّة بناء لنص قانوني حول القضايا العالقة، معلنا تفاؤله من أن "8 آذار" قطعت شوطا كبيرا نحو الحل.