دعا عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب جوزف معلوف الى انتظار القرار الإتهامي الذي سيصدر عن المحكمة الدولية لنرى ما إذا كانت القرائن دامغة أم لا، ونتعاطى معه بنضوج للوصول الى الإستقرار والعدالة في البلد.
وشدد على ان المعلومات المتداولة عن القرار الإتهامي جميعها استنتاجات، معتبراً ان حزب الله يؤمن ان افتراضاته حقيقة، ولكن في النهاية هذه تبقى افتراضات الى حين صدور القرار الإتهامي.
وأوضح معلوف في حديث لـ"أخبار المستقبل" ان وجهات النظر اقتربت من بعضها وكانت نتيجتها جلسة لمجلس الوزراء الأربعاء.
وعن احتمال انسحاب وزراء 8 آذار من جلسة الأربعاء، أشار معلوف الى أن "هناك العديد من البنود المهمة التي ستُعلق إذا انسحب وزراء 8 آذار من الجلسة"، مضيفاً: "علينا ان نتذكر ان هناك مواطنين، ومواسم أعياد، وعلينا تسيير أمورهم".
وأكد ان التعطيل الأساسي هو إذا انسحب وزراء 8 آذار من الجلسة، أو الإصرار على فرض رأيهم بالقوة.
وفي المقابل لفت معلوف الى وجوب التعاطي مع موضوع ملف شهود الزور على انه انتهى ولن يتم التصويت عليه.
وعن المساعي الخارجية لحل الأزمة قال: "مشكورة كل المساعي التي تأتي من الدول الشقيقة والصديقة، ولكن التعاطي مع الملفات المطروحة يجب ان يكون بين اللبنانيين أنفسهم".
وعن تهجم النائب ميشال عون وتكتله على شعبة المعلومات قال: "لا يستطيع أحد إنكار الإنجازات التي قامت بها شعبة المعلومات وخاصة كشف شبكات التجسس الإسرائيلية، وهناك تجن من قبل النائب ميشال عون وتكتل التغيير والإصلاح على هذه الشعبة".
واضاف: "واضحة الخلافات الموجودة داخل تكتل التغيير والإصلاح وضمن بعض الحلفاء لهذا التكتل حول بعض المواقف التي تُتخذ".
ومن جهة أخرى رأى معلوف انه "حصلت عدة تصرفات ضد رئيس الجمهورية ما تؤكد عدم احترام موقع الرئاسة الأولى ولا المبادرات التي يقوم بها فخامة الرئيس. فالإمتناع عن حضور الجلسة الماضية للحوار ليس موجهاً ضد طاولة الحوار بل ضد الرئيس سليمان".
معلوف أسف لان من ينادون ببناء دولة، يعملون ضد استمرار السلطات الرسمية والدستورية في البلد، مذكراً من ينادي اليوم بالتصويت انه كان في السابق ينادي دائماً بالديمقراطية التوافقية.