تواصل حكومة الولايات المتحدة الأميركية تدريب عناصر قوى الأمن الداخلي كجزء من برنامج مساعدات مستمر بشأن إنفاذ القانون بقيمة 116 مليون دولار.
وفي الخامس عشر من شهر كانون الاول الجاري، انهت مجموعة من 281 طالب شرطة دورة تدريبية أساسية للشرطة تمولها الولايات المتحدة، وانضمت هذه المجموعة الى صفوف قوى الأمن لداخلي. وقد شارك مدير "البرنامج الدولي لشؤون المخدرات وإنفاذ القوانين" في سفارة الولايات المتحدة، السيد تيد كونتك، مدير معهد قوى الامن الداخلي العميد ابراهيم بصبوص في تهنئة الخريجين.
وأنهى طلاب الشرطة الذين تخرجوا عشرة أسابيع من التدريب الحديث على يد مدربين اميركيين ولبنانيين. وركز التدريب على أحدث مهارات الشرطة وانفاذ القانون وكيفية تطبيقها في ظروف عمل محددة عن تطبيق القانون.
كما تم تدريب مجموعة منفصلة من سبعة وثلاثين خريجا من دورة الشرطة المجتمعية في دورة متخصصة لمدة ثمانية أسابيع. وشمل منهاج الدورة تدريبا على الممارسات البوليسية الحديثة، ومفهوم الديمقراطية في الشرطة وحقوق الإنسان، وإجراءات التحقيق الجنائي، وغيرها من المهارات الأساسية في إنفاذ القانون.
إشارة إلى ان منذ العام 2007، دعمت الحكومة الأميركية قوى الأمن الداخلي من خلال التدريب والمعدات التي تساعد هذه القوى في فرض سيادة القانون وحماية الشعب اللبناني، على اعتبار إن التنمية المهنية لقوى الأمن الداخلي هو أمر حاسم لاستقلال وسيادة لبنان وأمنه.