#adsense

عملية اصلاح واسعة في الدبلوماسية الاميركية

حجم الخط

اطلقت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون عملية اصلاح للدبلوماسية الاميركية جاعلة من السفراء "رؤساء مجالس ادارة" مع صلاحيات اكبر في التعاطي مع التطورات واستباق وقوع النزاعات.

وتهدف "المراجعة التي تجري كل اربع سنوات للدبلوماسية والتنمية" الى عصر النفقات.

وهي المرة الاولى التي تعمد فيها وزارة الخارجية الاميركية الى هذا النوع من الاجراء المستوحى من سكريتاريا وزارة الدفاع.

وقالت وزارة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في خطاب امام موظفي وزارتها ان التمرين يتجاوب مع الرغبة الداعية الى جعل وزارة الخارجية ووكالة التنمية الاميركية "اكثر رشاقة واكثر فعالية واكثر مسؤولية".

واضافت "سيكون امام السفراء المزيد من الصلاحيات وسيكونوا مسؤولين مثل رؤساء مجالس ادارة البعثات الوزارية" وهم سيحصلون على مزيد من التأهيل وسيطلب منهم تقييم الطواقم وسيساهمون في الفكر السياسي بواشنطن.

وسيكونون خصوصا مسؤوليين عن المساعدة على التنمية في حين ان وكالة التنمية الاميركية ستصبح برأي كلينتون "اول وزارة تنمية في العالم".

وستتركز الاستثمارات في بعض "المجالات الرئيسية" مثل الامن الغذائي والصحة والمناخ والتنمية المستدامة والديموقراطية والمساعدة الانسانية والنساء.

واوضحت كلينتون ان استباق وقوع النزاعات المسلحة، المسار الثالث في الاصلاح، ينطلق من مبدأ ان "انهيار اي دولة وحتى ولو كانت الابعد عنا، بامكانه ان يكون له نتائج خطيرة على امننا القومي".

وهنا ايضا، فان تطوير هذا الجهد يتطلب التنسيق بين كل القوى المدنية الاميركية في بلد ما تحت سلطة السفير.

المصدر:
AFP

خبر عاجل