أشار الخبير الألماني في أمن المعلومات الى أن فيروس "ستاكسنت" الذي هاجم الأنظمة المعلوماتية في إيران قد أعاد البرنامج النووي الإيراني سنتين الى الوراء، مؤكدا أن مهاجمة فيروس "ستاكسنت" الخبيث كانت فعالة مثل ضربة عسكرية وحتى أكثر فعالية حيث لم تقع خسائر في الأرواح ولم تندلع حرب واسعة النطاق.
وتشير تقارير إعلامية الى أن الفيروس المذكور لا يزال يهاجم أنظمة الحاسوب الإيرانية في مفاعلي نتانز وبوشهر النوويين.
وأعرب الخبير الألماني، في حديث لصحيفة "جيروزاليم بوست" –الإسرائيلية، عن اعتقاده بأن أفضل خطوة يمكن لإيران أن تتخذها هي التخلص من جميع أجهزة الكمبيوتر التي هاجمها "ستاكسنت"، واصفا هذا الفيروس بأنه أكبر البرامج الحاسوبية تقدما وخبثا في التاريخ. وأضاف: "يجب على الإيرانيين إعادة بناء أجهزة الطرد المركزي في نتانز وربما شراء توربين جديد لتركيبه في بوشهر".
ويرى لانغر أن دولتين على الأقل، ربما إسرائيل والولايات المتحدة، تقفان وراء مهاجمة فيروس "ستاكسنت" الذي يستبعد أن يقف وراءه مخترق كمبيوتر "هاكر" فردي. ويرجح أن يكون الفيروس من صنع دولة معينة بالنظر الى قوة الفيروس وشفرته الذكية والكبيرة.