تعقيباً على ما شهده قصر العدل في بعبدا الأربعاء بعد ورود إتصالين مجهولي المصدر يفيدان بوجود عبوة ناسفة معدة للتفجير، وما لحق ذلك من إخلاء المبنى بالكامل من القضاة والموظفين والمحامين والمتقاضين، والبدء بعملية البحث عن العبوة، أشار وزير العدل إبراهيم نجار لـ"الشرق الأوسط" إلى إن السلطة القضائية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصّة بدأت التحقيق، وهي تتبع مصدر الاتصالات التي وردت إلى قصر العدل وأعطت هذا البلاغ الكاذب.
ورفض نجار إعطاء تفسيرات لما جرى. وقال: "يتعذر علي إعطاء تفسير أو استنتاج في غياب أي إثبات، وهذا الأمر بات في يد الأجهزة المختصة".
وفي سياق متصل، أكد مصدر قضائي للصحيفة أن هذا البلاغ وإن كانت المؤشرات تدل منذ الدقائق الأولى على أنه كاذب، لم يكن بالإمكان إهماله، وهو أخذ على محمل الجد وجرى التعامل معه كما تقتضي المسؤولية حفاظا على هيبة العدالة، وحياة القضاة والموظفين والمحامين.
ورأى المصدر أن ما حصل ربما يكون إنذارا أو رسالة ما، تستدعي اتخاذ أعلى درجات الحيطة وتشديد الحماية الأمنية لقصور العدل والمحاكم في كل المناطق اللبنانية.