#adsense

مؤامرة المحكمة الدولية ستذهب أدراج الرياح كما كل المؤامرات السابقة… نصرالله: نرفض أي فتنة بين المسلمين ونحن لم نلجأ يوماً الى الخطاب المذهبي

حجم الخط

أعلن أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله رفضه لأي اتهام ظالم ل”حزب الله” أو لغيره، مشيراً الى ان "الحزب سيسقط أهداف هذا الإتهام وسنحمي مقاومتنا وكرامتنا وبلدنا من الفتنة ومن المعتدين والمتآمرين بأي لباس أو اسم او عنوان كانوا أو أتوا"، واصفاً المحكمة بالمؤامرة الجديدة التي تستهدف لبنان".

وأكد ان "مؤامرة المحكمة الدولية ستذهب أدراج الرياح كما كل المؤامرات السابقة"، وقال: "سنبقى في مواقع الجهاد نصنع كرامة أمتنا ووطننا ونعزز قوتنا لنحمي هذا الشعب من كل التهديدات التي تحيط به من هنا وهناك".

وفي كلمة له في ذكرى عاشوراء التي نظمها “حزب الله” في الضاحية الجنوبية قال نصرالله: "عاودتنا سيل من التهديدات الإسرائيلية بالقتل والتدمير والحرب وما شابه"، معلناً "لهذا العدو ولكل عدو ولكل صديق ان هذه التهديدات لا ترهبنا ولا تخيفنا ولا يمكن أن تمس من إرادتنا، فقد انتهى الزمن التي كنتم تهددوننا فيه وتخيفوننا فنحن في الموقع الذي صنع الإنتصار وسيصنع الإنتصار، فإسرائيل هزمتها المقاومة في تموز 1993، وفي نيسان 1996، وفي أيار 2000، وفي تموز 2006".

وتابع: "لقد هزمت هذه المقاومة كل جنرالاتكم وهي ستهزمكم في الأيام الآتية والتهديدات الإسرائيلية هي حرب نفسية فاشلة وعاجزة ولا يمكن أن تؤثر في عقولنا وقلوبنا وارواحنا التي تسكنها روح عباس الموسوي وعماد مغنية".

وأضاف نصرالله: "نحن كما كنا ونحن أفضل مما كنا، في المعنويات والإيمان والعدة والعتاد والعديد والقدرة على المواجهة".

وأعلن نصرالله التزام “حزب الله” حرصه على لبنان، وعلى وحدته الوطنية والعلاقة السليمة والإنسانية والوطنية والأخلاقية بين جميع مكونات الشعب اللبناني، وطوائفه ومذاهبه واتجاهاته، مضيفاً: "نؤكد حرصنا على هذا البلد الغالي الذي قدمنا من أجل تحرير ترابه أعز الشهداء وسنبقى في هذا الموقع المستعد دائماً للتضحية من أجل سلامة هذا البلد وسيادته وبقائه".

وأعلن نصرالله رفض "“حزب الله”" لأي فتنة بين المسلمين وخصوصاً بين الشيعة والسنة، وحرصنا الدائم على رفض أي شكل من أشكال الفتنة لأنها مشروع أميركا وإسرائيل لأمتنا ونحن خلال كل السنوات الماضية مع كل ما حملت من عذابات وتحديات وخطابات استفزازية، لم نلجأ يوماً الى الخطاب المذهبي أو التحريض الطائفي لأننا لا نؤمن بهذا الخطاب ومن يلجأ الى هذا الخطاب ضعيف".

وأشار الى اننا "بحاجة الى هذا الوعي لنقطع الطريق على كل أشكال التآمر وعلينا أن نكون أكبر من كل التحديات".

ودعا الأمين العام لـ”حزب الله” الأمة العربية كلها للعودة "الى طريق الشرف والكرامة والعزة ورفض الذل"، وقال: "تعالوا الى طريق المقاومة وخيار المقاومة، فالمفاوضات فشلت ووصلت الى طريق النهاية والتسوية ماتت ولكن العديد يرفضون الإعتراف بهذا".

وأكد نصرالله انه لا يقول للأمة العربية ان تجهز جيوشها وتهاجم الكيان الغاصب، مطالباً بدعم فلسطين ومقاومة الشعب في فلسطين وأن تقف هذه الأمة الى جانب هذا الشعب، وأن يفكوا الحصار عن غزة، فغزة قادرة على الصمود رغم الحصار فكيف إذا فُك الحصار؟.

ودعا نصرالله الأمة العربية لتقديم الدعم لأهل الضفة ليبقوا في الضفة، ولأهل غزة ليبقوا في غزة. وأن يقفوا الى جانب هذا الشعب العزيز ويساعدوه على إنهاء الإنقسام في الساحة الفلسطينية، مؤكداً أن الأمة العربية قادرة على ذلك.

نصرالله شدد على انه "لو وقفت حكوماتنا العربية والإسلامية واتخذت موقفاً لأسبوع واحد فقط، أعلنت فيه انهاء المفاوضات وانها ستصغي الى خيارات شعوبها، فسوف تجدون ان العالم كله سيزحف إليكم ويخضع أمامكم ويطلب منكم فرصة للحل والمعالجة".

واعتبر نصرالله اننا "في لبنان حسمنا خيارنا، وراهنا على المقاومة والشعب، وانتصرنا وسينتصر شعب فلسطين ومعه كل المقاومين ما دام هناك عزم واستعداد للعطاء دون حدود".

وأعلن نصرالله "من أرض الضاحية الجنوبية التي لم تُقهر في تموز 2006 نُكمل نداء الأخوة والأخوات في غزة ونطلق صرختنا ونقول ما دام فينا عرق ينبض لن نعترف بإسرائيل ولن نعترف بإسرائيل ولن نتخلى عن شبر واحد من فلسطين ولن ننسى مقدساتنا".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل