أكّد القائد العام لقوات "اليونيفيل" العاملة في الجنوب الجنرال ألبيرتو أن الظروف قد تحسنت بشكل ملحوظ على الأرض، فقد حافظ كلا من لبنان واسرائيل على وقف الأعمال العدائية واحترام الخط الأزرق، مشيرا إلى أن فترة السلام هذه التي لم يسبق لها مثيل، تأتي بفضل العلاقات الوثيقة، أكثر من أي وقت مضى، بين "اليونيفيل" والجيش اللبناني وبفضل الدعم السخي الذي تلقاه القوات الدوليّة من الشعب اللبناني.
أسارتا، خلال لقائه رؤساء بلديات قرى قضاء مرجعيون في مبنى بلدية جديدة مرجعيون في حضور قائمقامي مرجعيون وسام الحايك وحاصبيا وليد الغفير ومتروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري وعدد من الأمنيين، أكّد تصميمه على تعزيزالعلاقات بين "اليونيفيل" والجيش اللبناني بكل الطرق الممكنة، مسلطا الضوء على أن القوات الدوليّة لم توكل إليها مهمة فرض وقف الأعمال العدائية بالوسائل العسكرية،•وأضاف: "وجود "اليونيفيل" هو لمنع حصول الأعمال العدائية ونزع فتيل الوضع في حال حصول أي حادث وتخفيف التأثيرات السلبية،•ونحن نعتمد على حسن نية الأطراف"، معابرا أن الإجتماعات الثلاثية هي مفتاح هذا النجاح، إذ إن توفير منتدى للنقاش والتفاعل المباشر هو آلية باتت حاسمة لبناء الثقة والإلتزام بين الطرفين، وهو شيء ضروري من أجل التوصل إلى حل طويل الأمد للصراع.
وإذ اعتبر أسارتا أن أمامنا العديد من التحديات، أكّد مواصلت "اليونيفيل" بذل ما بوسعها من أجل الحفاظ على الهدوء وتسهيل عملية تسليم المسؤوليات الأمنية للجيش اللبناني، عبر الحوار الإستراتيجي الذي أنشىء أخيرا.
وألقى في المناسبة المختار سامي عبلا كلمة ترحيبية، كما ألقى الحايك كلمة نوه فيها بأسارتا "الذي كان قائدا للقطاع الشرقي وكان على علاقة جيدة بكل الأطراف معطيا بعدا إنسانيا وإنمائيا لليونيفيل"، وقال: "نشكر اليونيفيل على كل المساعدات والمشاريع التي تقدمها لقرى المنطقة التي تعاني حرمانا وتحتاج لكثير من الدعم". ثم رد أسارتا على أسئلة المشاركين، وفي الختام قدم له الحايك درعا تقديرية.