اثار نائب برلماني هولندي ينتمي لحزب الحرية المعادي للاسلام ردود فعل غاضبة من ايران الخميس بعدما دعا برلمان بلاده لحل عسكري لمنع طهران من الحصول على اسلحة نووية.
وتمثل هذه الواقعة الزوبعة الثانية في علاقات هولندا بالدول الاسلامية منذ تولي حكومة الاقلية الجديدة المدعومة من حزب الحرية السلطة في تشرين الاول.
ودعا فيم كورتنوفن النائب عن حزب الحرية الساسة الهولنديين الى شن " اعمال حرب" ضد ايران وهو ما دفع وزير الخارجية اوري روزنتال للتأكيد امام البرلمان ان قصف هولندا لايران "ليس على وشك الحدوث".
واثارت التصريحات رد فعل قويا الخميس من السفارة الايرانية في هولندا والتي اشارت الى انها حزينة لان حفنة من اعضاء حزب سياسي هولندي لا يزالون "يقرعون طبول الحرب".
واضافت السفارة في بيان "يمكن للترويج للحرب والسياسات البغيضة والعنصرية التي يتبعها حزب الحرية ان تقوض على نحو متزايد مصداقية هولندا بسبب سياساته وقناعاته المعادية للاسلام."
ولعب حزب الحرية الذي يتزعمه السياسي خيرت فيلدرز دورا مهما في تشكيل حكومة الاقلية الائتلافية وتفاوض بشأن فرض قيود على هجرة المسلمين مقابل دعمه لخطط التقشف الحكومية.
وتحت وطأة ضغوط من سياسيين هولنديين قال كورتنوفن الاربعاء ان تصريحاته اسيء تفسيرها وشدد على انه لم يستخدم مطلقا كلمة "قصف"، لكن فيلدرز بدا غير نادم على تصريحات زميله، واعلن في رسالة بالبريد الالكتروني "رد فعلي ازاء الايرانيين هو"دعوهم يضيعون."
وافاد متحدث باسم وزارة الخارجية الهولندية ان الوزير نأى بنفسه بشكل واضح عن كورتنوفن ورفض الادلاء بمزيد من التصريحات.
واستدعت تركيا دبلوماسيا هولنديا في اكتوبر تشرين الاول لتوضيح تشكيل الحكومة الجديدة وسياساتها المتعلقة بالهجرة خاصة سياسات الضمان الاجتماعي.
وابدت الدولة الاسلامية مخاوفها بشأن أي تحرك لتقييد حقوق الجالية التركية في هولندا بعدما اعلنت الحكومة خططا لفرض قيود على مميزات الهجرة والضمان الاجتماعي.