اشار مسؤول باكستاني رفيع لصحيفة "الشرق الأوسط" الى أي ادعاءات بتورط مسؤولين باكستانيين في تقديم مساعدات لمنفذي التفجيرات الانتحارية التي ضربت مدينة جابهار الإيرانية الاربعاء ليست أكثر من أكاذيب صرفة. وكان المسؤول الباكستاني يرد على اتهامات أطلقها مسؤولون إيرانيون بينهم وزير الداخلية مصطفى محمد نجار الذي قال للتلفزيون الإيراني إن المهاجمين مرتبطون بباكستان ودربوا هناك، بينما قال نائب وزير الداخلية ورئيس شعبة الأمن إن "بعض المسؤولين الباكستانيين المحليين متورطون في العمل الإرهابي بمنح تصاريح للإرهابيين لعبور الحدود إلى داخل إيران" مؤكدا أن قاعدة الإرهابيين داخل الحدود الباكستانية التي تبعد عن المدينة نحو 100 كيلومتر.
كما اعلن كاظم جلالي، المتحدث باسم اللجنة الأمنية في البرلمان الإيراني ان الإرهابيين المتورطين في هجوم الأربعاء تلقوا تدريبهم في باكستان.
واضاف جلالي: "يتعين على باكستان توضيح موقفها تجاه هؤلاء الإرهابيين، ويتعين على حكومتنا اتخاذ خطوات جدية وعملية في هذا الصدد".
وفي مجال دحضهم هذه الاتهامات افاد مسؤولون باكستانيون إنهم يتعاونون استخباريا مع نظرائهم الإيرانيين بشأن جماعة "جند الله" التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي قتل فيه 35 شخصا خارج مسجد خلال احتفال بعاشوراء ولقي إدانة عالمية وعربية، وقال المسؤولون إن باكستان كانت وراء اعتقال إيران لزعيم "جند الل" عبد الله ريغي. وكان مسؤولون اتهموا الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية في وقت سابق بدعم جماعة "جند الله".